الرئيسية + الأخبار + إقليمي + البنتاغون: مهمّتنا حماية الحدود السعودية مع اليمن وسنستمر بتحقيقها

البنتاغون: مهمّتنا حماية الحدود السعودية مع اليمن وسنستمر بتحقيقها

 

مرآة الجزيرة

أكدت المتحدّثة بإسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) دانا وايت تواجد قوات أمريكية في “السعودية” لتأمين حدودها مع اليمن، وتقديم المساعدات العسكرية والاستخباراتية، مشيرةً إلى العلاقات العسكرية التاريخية بين “السعودية” والولايات المتحدة.

وأعلنت المتحدثة بإسم البنتاغون في مؤتمر صحفي، رداً على أسباب سريّة إرسال عناصر الكوماندوز والقبّعات الخضراء إلى “السعودية”، أن وزارة الدفاع لا تتحدث عن مكونات القوّات الأمركيّة المسلّحة في “السعودية”، مقرّةَ بوجودها على الحدود مع اليمن.

وعن عدد القوات الأمريكية في “السعودية”، قالت وايت أنه ليس لديها رقم محدد، مؤكدةً على وجود عدد من القوات مهمتها تقديم المساعدة العسكرية واللوجيستية والإستخباراتيّة لتأمين الحدود السعودية اليمنية، وأضافت ” نحن نساعد [السعودية] في تأمين حدودها، وهذه هي مهمتنا وسنستمر في تحقيقها”، هذا ولفتت إلى العلاقات العسكرية التاريخية بين “السعودية” والولايات المتحدة.

ومن جهته اعتبر محمد علي الحوثي القيادي في حركة أنصار الله، تواجد القوّات الأمريكيّة على الحدود اليمنية السعودية يُثبت أن الولايات المتحدة شريك في الحرب التي تُشن على اليمن.

وقال الحوثي، وهو رئيس اللجنة الثوريّة العليا في اليمن، إن تصريحات البنتاغون بتواجد مجموعات أمريكية على الحدود تؤكد أن أمريكا تقتل الشعب اليمني، مؤكداً على أن ذلك يجعلها شريكاً في العدوان الذي تشنّه “السعودية” على اليمن.

وأضاف القيادي في أنصار الله: “نقول للشعب اليمني لم تقف أمريكا في تاريخها مع قضية عادلة بل تكون دائما على النقيض من مطالب الشعوب وإرادتهم”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز”، كشفت عن قوّات أمريكيّة خاصّة دخلت إلى “السعودية”، بطلب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مهمّتها حماية حدود “السعودية” من الصواريخ اليمنيّة والتنسيق الإستخباراتي مع الرياض، مشيرةً إلى أن القوات الأمريكيّة انتشرت على الحدود “السعودية” اليمنية منذ ديسمبر/ كانون الأول 2017، عقب أسابيع من إطلاق صاروخاً باليستياً من اليمن إلى العاصمة الرياض لإستهداف مطار المدينة الدولي.

ونقلاً عن ستة مسؤولين في الجيش والإدارة الأمريكيّة رفضوا الإفصاح عن هويتهم، أشارت الصحيفة إلى أن القوات الخاصّة الأمريكية تدرّب قوات برية سعودية لتأمين حدودها، كما أنهم يعملون بشكل وثيق مع محللي الاستخبارات الأمريكية في نجران للمساعدة في تحديد مواقع مواقع أنصار الله داخل اليمن، مضيفةَ، الأمركّيون يستخدمون طائرات مراقبة لجمع إشارات إلكترونية تتعقب أسلحة ومواقع أنصار الله.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك