الرئيسية - النشرة - استكمالا لصفقة خروجه من “الريتز”.. ابن طلال يبيع “موفينبيك”

استكمالا لصفقة خروجه من “الريتز”.. ابن طلال يبيع “موفينبيك”

مرآة الجزيرة

يبدو أن الملياردير الوليد بن طلال، يستكمل صفقة نيله “الحرية” من فندق “ريتز كارلتون”، بعد خروجه بأشهر، حيث أعلنت شركة “المملكة القابضة”، المملوكة لابن طلال، توقيعها اتفاقية مع شركائها، لبيع فنادق ومنتجعات موفنبيك (MHR)، إلى إحدى شركاتها الزميلة أكور هوتيلز (AccorHotels)، وهي شركة فرنسية مدرجة في البورصة الفرنسية.

ووفقاً لإفصاح الشركة السعودية للبورصة المحلية، فإن المملكة القابضة تمتلك حصة قدرها 33.3 بالمائة من أسهم “موفنبيك”، وعلى الرغم من توقيع الاتفاقية وصدور بيان رسمي فإنه لم يتم تحديد قيمة الصفقة.

تنص الاتفاقية على أن الصفقة تخضع للأنظمة الخاصة بمكافحة الاحتكار، ومن المتوقع أن يتم إكمال وإتمام الصفقة في النصف الثاني 2018.

وكانت “AccorHotels” قد أعلنت في وقت سابق أنها وافقت على شراء منافستها “موفنبيك للفنادق والمنتجعات” مقابل 567 مليون دولار، في صفقة قالت شركة “أكور” إنها ستعزز أرباحها، وتُشير إلى أحدث مثال على استراتيجية الشركة الطموحة للاستحواذ على قطاع الفندقة في “السعودية”.

وفي وقت سابق من هذا العام، باع الوليد بن طلال حصته في فندق الفورسيزنز في بيروت بحوالي 100-115 مليون دولار بما في ذلك الديون، وفقاً لما ذكرته مصادر لرويترز.

وأشار مراقبون إلى أن عمليات البيع تأتي في مسار استكمال صفقة “الحرية المقيدة” التي حصل عليها ابن طلال من محمد بن سلمان في يناير الماضي بعد احتجازه لأكثر من شهرين، ليصار إلى خروجه بصفقة مالية تمنح جزء من ثروته الى السلطات السعودية.

وخلال نوفمبر الماضي،اعتقلت السلطات، أكثر من 200 شخص، بينهم 11 أميراً و4 وزراء كانوا على رأس عملهم حينها، وعشرات الوزراء والمسؤولين السابقين، ورجال أعمال، بتهم فساد، واحتجزتهم في فندق “ريتز كارلتون” بالعاصمة الرياض، وأطلقت لاحقاً سراح العديد منهم، بعد تسويات مالية غير معلنة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك