النشرةشؤون اقليمية

طهران تتهم “واشنطن والرياض” بزعزعة الأمن الإقليمي

مرآة الجزيرة

انتقد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران علي لاريجاني غياب الإدراك الشامل بين الدول الإسلامية حول دور أميركا في نشر الإرهاب بالمنطقة، مشدداً على أن غالبية الجماعات الإرهابية تم تأسيسها في المنطقة بدعم من واشنطن.

لاریجاني، وخلال تصريحات، اتهم أميركا بممارسة دور تدميري في المنطقة، مشيراً إلى أن معظم المجموعات الإرهابية تشكلت بدعم منها، ودراسة تاريخها بدقة يؤكد هذه الحقيقة، ولفت إلى أن الأميركيين يتحدثون عن مكافحة الإرهاب إلا أن الواقع شيء آخر يكشف تورطهم في ممارسة الإرهاب ودعم الجماعات الإرهابية في العالم والمنطقة.

لاريجاني أكد أن إيران تعتبر التدخلات العسكرية الأميركية وبعض حلفائها في بلدان مثل أفغانستان والعراق وسورية وليبيا واليمن هدامة وعنصراً لانتشار الإرهاب.

وفي سياق متصل، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، أنَّ الشراكة الأميركية – السعودية، تأتي في سياق زعزعة الأمن الإقليمي.

وضمن ردّه على تصريحات وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، ونظيره السعودي عادل الجبير، في الرياض الأحد، رأى قاسمي، أن شراكة واشنطن والرياض التوسعية تأتي في سياق زعزعة الاستقرار وإثارة الحروب وتصعيد سباق التسلّح والتطرف المبني على مغامرات بعض السياسيين السعوديين عديمي الخبرة ومثيري الحروب، وفق تعبيره.

قاسمي شدد على أن السياسة السعودية “أدّت إلى تداعيات ونتائج هدامة مثل استمرار العنف والعداء وعدم الثقة بين دول المنطقة، وإثارة أزمات استنزافية وزعزعة الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة”، مشيرا إلى بومبيو والجبير “سيدركان معنى ونتيجة المشاركة المزعومة بينهما من خلال إلقاء نظرة على الأوضاع الإنسانية الكارثية في اليمن، وتفشي التطرف والإرهاب في المنطقة”.

ورداً على ما طرحه بومبيو في شأن دور إيران في المنطقة، أكّد قاسمي أنها “مجرَّد مزاعم مكرَّرة وفارغة ولا أساس لها” مشيراً إلى أن وجود مستشارين إيرانيين في سوريا والعراق “يأتي تلبية لطلب من حكومتيهما الشرعيتين وفي سياق مكافحة الإرهاب في المنطقة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى