الرئيسية + النشرة + “مراسلون بلا حدود”: السعودية تعتقل الصحفيين وتشكل تهديدا خطرا على حياتهم

“مراسلون بلا حدود”: السعودية تعتقل الصحفيين وتشكل تهديدا خطرا على حياتهم

مرآة الجزيرة

“في السعودية، لم يُترجَم خطاب الانفتاح الذي يُروِّج له ويدعيه محمد بن سلمان إلى أي تحسن في حالة حرية الصحافة، حيث اعتُقل عشرات النشطاء والمعارضين والصحفيين خلال عام 2017″، هذا ما أكدته منظمة “مراسلون بلا حدود”.

“التصنيف العالمي لسنة 2018: النزاعات والصراعات السياسية تمزق الشرق الأوسط”، تحت هذا العنوان جاء تقرير المنظمة حول ما تعرض له الصحافيون بسبب الحروب والنزاعات والصراعات والاعتداءات والانتهاكات والتنكيل الممارس من السلطات.

أشارت المنظمة إلى أن بلدان منطقة الشرق الأوسط تقبع مرة أخرى في مؤخرة التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره “مراسلون بلا حدود”، موضحة أنه بين “الصراعات المسلحة التي لا تضع أوزارها والاتهامات المتكررة بالإرهاب ضد الصحفيين المستقلين ووسائل الإعلام الحرة، مروراً بتكثيف سبل المراقبة وتشديد الرقابة على الإنترنت، لا يزال عمل الصحفيين محفوفاً بالمخاطر إلى حد بعيد في المنطقة”.

شددت المنظمة على أن الصحفيين ضحايا مباشرون للنزاعات، وما زالت الصراعات السياسية والنزاعات المسلحة تشكل أخطر تهديد للصحفيين في بلدان الشرق الأوسط، إذ غالباً ما يجدون أنفسهم عُرضة لنيران القصف أو رصاص القناصة أو الألغام المنسية أو عمليات الاختطاف، بينما يُتَّهمون أحياناً بإشعال فتيل الأزمات الدبلوماسية.

“مراسلون بلا حدود” أشارت إلى أن السعودية تحل في المرتبة 169 من 180 من التصنيف أو الحادية عشر الأسوأ من بين ال 180 دولة الداخلة في التقييم ، مشيرة إلى أنه في صيف 2017، قررت كل من السلطات السعودية والإمارات (128) والبحرين (166) ومصر (161) فرض حصار دبلوماسي واقتصادي على قطر (125)، حيث وضعت هذه الدول مجموعة من الشروط لرفع الحصار، ومن بينها إغلاق قناة الجزيرة وذلك على خلفية اتهامها بـ”عدم الحياد في تغطية أحداث الربيع العربي”.

وأضافت المنظمة أن الحصار أجج حالة من العداء التي تعيشها المنطقة منذ سنين، موضحة أن الأوضاع تسببت بتعرض العديد من الصحفيين غير القطريين للضغوط، بل وأُجبر بعضهم على الاستقالة من القنوات التلفزيونية القطرية التي كانوا يعملون بها، علماً أن هناك منهم من كان يقيم في الدوحة منذ عشرات السنين، يؤكد التقرير.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك