الرئيسية - النشرة - القوات اليمنية ترد على العدوان بصواريخ بالستية تستهدف ميناء أرامكو بجيزان

القوات اليمنية ترد على العدوان بصواريخ بالستية تستهدف ميناء أرامكو بجيزان

مرآة الجزيرة

ردا على الجريمة التي ارتكبها تحالف العدوان السعودي بحق اليمنيين بحجة واستشهاد رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد بغارة على الحديدة يوم الخميس الماضي، أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية، الثلاثاء 24 أبريل، صاروخاً باليستياً من نوع قاهر تو إم على تجمعات العدوان والمليشيات التابعة له في المخاء.

مصدر عسكري بمحافظة تعز أكد أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة، وأوقع خسائر كبيرة في صفوف العدوان بينهم قيادات في المخاء.

القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أطلقت، الاثنين 23 أبريل، صاروخين باليستيين على ميناء أرامكو النفطي في جيزان.

هذا، وتوعدت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان اليمنية، برد قاسٍ على استهداف الرئيس الصماد، مشيرة إلى أن الجريمة المروعة لن تمر من رد مزلزل.

وأكدت وزارة الدفاع أن “القوات المسلحة لن تقف مكتوفة الأيدي وهي تملك الحق في الرد بضربات لن تنجوا منها قيادات العدوان الإجرامية”، واعدة الشعب اليمني “أن القوات المسلحة ستصل إلى مواقع لا يتوقعها قادة العدوان”.

وزارة الدفاع شددت على أنه “حان الوقت للرد المناسب وعلى العدوان أن يتهيأ لأن صواريخنا الباليستية سوف تمزقهم”.

وعلى إثر إطلاق صواريخ بالستية على مواقع سعودية، سارع المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف” العدوان تركي المالكي إلى الإدعاء بأن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخين باليستيين كانا باتجاه مدينة جازان.

وزعم أن اعتراض الصواريخ أدى إلى تساقط الشظايا على الأحياء السكنية،ولم يسجل أية إصابات أو أضرار، على حد قوله.

وفي حين كانت القوات اليمنية أعلنت عن افتتاحها العام الرابع من الصمود بوجه العدوان المستمر باستراتيجية صاروخية وطائرات مسيرة تصل العمق السعودي بدأتها بصلية صواريخ بالستية، استهدف بعضها مطار “الملك خالد الدولي” في الرياض، واعترف تحالف العدوان بأن أكثر من 100 صاروخ بالستي استهدف مواقع تابعة للرياض بين مارس وال16 من أبريل الحالي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك