الرئيسية - إقليمي - الخارجية الإيرانية: حكام آل سعود رمزٌ للعدوان والجرائم والداعم الأول للإرهاب
المتحدّث الرسمي بإسم وزارة الخارجية الإيرانيّة بهرام قاسمي

الخارجية الإيرانية: حكام آل سعود رمزٌ للعدوان والجرائم والداعم الأول للإرهاب

مرآة الجزيرة

قال المتحدث الرسمي للخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن حكام السعودية رمز للعدوان والجرائم، ولطالما عملت “السعودية” على زعزعة الأمن والإستقرار في بلدان متفرقة من الشرق الأوسط من خلال إنتاجها و دعمها للإرهاب وذلك رداً على تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في فرنسا والذي زعم فيها أن إيران تموّل الإرهاب.

المتحدّث بإسم وزارة الخارجية الإيرانيّة بهرام قاسمي توجّه إلى ابن سلمان بالقول، “على النظام الذي وضع اسم بلده على قائمة الدول المعتدية في المنطقة، وأصبح رديفاً لأنظمة استبدادية مثل نظام الطاغية صدام حسين أن يعلم أنه لا يستطيع من خلال إطلاق مزاعم لا أساس لها ضد إيران أن يتجاهل الحقائق”، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وشدّد قاسمي على أن “السعودية” كانت ولا تزال دولة راعية للإرهاب بل أنها عملت على إنتاجه ودسّه في المنطقة تحت العديد من المسمّيات الإرهابية، إذ قال “شعوب المنطقة لن تنسى دور السعودية في إنتاج ودعم التطرف والعنف والإرهاب الذي ظهر في المنطقة بأسماء مختلفة مثل القاعدة وداعش والجماعات المشابهة لها والتي ارتكبت الجرائم الإنسانية في بعض دول الجوار والمنطقة والعالم”.

هذا وقد دعا المتحدث بإسم الخارجية الإيرانيّة النظام السعودي لأخذ العبرة من مصير مجرم الحروب صدام حسين بقوله:”يجب على نظام آل سلمان، الذي يجد نفسه مضطراً لتغيير صورته وصرف المليارات من الدولارات للحصول على دعم الدول الأجنبية، أن يعود مرة أخرى إلى التاريخ القريب وينظر إلى مصير صديقه وحليفه الإقليمي صدام”.

وأضاف قاسمي أن حكام السعودية أصبحوا رمزاً للعدوان والإجرام في الشرق الأوسط، بعد تحالفهم الصريح مع الكيان الصهيوني، وإثر تدخلاتهم في العديد من دول المنطقة لإثارة الأمن والإستقرار مشيراً إلى أن بعض حكام السعودية في السابق والحاضر انتهجوا سياسات غير ناضجة واقترفوا أخطاء فادحة بقديمهم للدعم الواسع لصدام وإنتاج ودعم القاعدة ومختلف التنظيمات الإرهابية فضلاً عن الإعتداء على المدنيين في اليمن والتحالف المخزي مع الكيان الصهيوني.

وكان ابن سلمان قد زعم في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، الثلاثاء، أن إيران تقود مشاريع “هدامة” في الشرق الأوسط تنطلق من أيديولوجية توسعية لافتاً إلى أن طهران تدعم وتموّل تنظيمات إرهابية في المنطقة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك