الرئيسية - النشرة - عضو المجلس السياسي في “أنصار الله” ضيف الله الشامي لـ”مرآة الجزيرة”: اليمن درع قوي في المنطقة لمواجهة المؤامرة “الصهيوأميركية” ورأس الشيطان السعودي

عضو المجلس السياسي في “أنصار الله” ضيف الله الشامي لـ”مرآة الجزيرة”: اليمن درع قوي في المنطقة لمواجهة المؤامرة “الصهيوأميركية” ورأس الشيطان السعودي

أربعة أعوام من العدوان السعودي الغاشم على أشد البلدان فقرا، عدوان لم يسلم منه البشر كما الحجر، إلا أن أعوام العدوان ترجمت بثبات وصمود وكسر عزيمة المعتدي، حيث طورت القوات اليمنية إمكاناتها الصاروخية وأسلحتها وأعتدتها التي قضت على عصب السعودية وتحالفها، الذي حاول عبر ارتكاب المجازر وسفك الدماء أن يقضي على اليمن، فباء بالفشل. خضعت السعودية لإملاءات واشنطن وتنفيذ المشروع الصهيوني. فصفقة القرن والتخلي عن القدس المحتلة ليست سوى خطوات محمد بن سلمان للوصول إلى سدة الحكم، وقد عمدت السعودية إلى شراء الصمت الدولي عن جرائمها بالمال الذي استولى عليه دونالد ترامب، هذه المواضيع وغيرها تناولها عضو المجلس السياسي في “أنصار الله” ضيف الله الشامي في حوار خاص مع “مرآة الجزيرة”،،،

مرآة الجزيرة ـ حوار محمد الناصر

“المال السعودي هو صاحب الكلمة وهو من يُخرس الألسنة ويجفف حبر الأقلام التي تدعي زوراً الدفاع عن الإنسانية والطفولة والمرأة فلا تعويل عليهم، والصامتون يمثلون نسبة كبيرة من المشاركة في الجريمة”، هذا ما أكده عضو المجلس السياسي في “أنصار الله” ضيف الله الشامي.

الشامي في حوار خاص مع “مرآة الجزيرة” أشار إلى  أن المتابع لمجريات العدوان على اليمن يجد بما لا يدع مجالاً للشك الفشل الذريع الذي تجرعه تحالف العدوان السعوأمريكي وذلك من خلال تصريحات المسؤولين الأمريكيين والسعوديين عن ماسميت “عاصفة الحزم” وأنهم سيحسمون الحرب خلال شهرين لتمتد لثلاثة أعوام من ارتكاب المجازر الجماعية وتدمير وحصار الشعب اليمني سعياً لتركيعه وإخضاعه للتوجهات الأمريكية و”الإسرائيلية”.

وعن عزيمة وصمود أبناء اليمن يقول الشامي إن “ثلاثة أعوام من الصمود اليمني في وجه آلة القتل والدمار ترافق معها سخرية كبيرة بالشعب اليمني ليفاجأهم هذا الشعب منتفضا من بين ركام المنازل وأشلاء الضحايا بالتصنيع والتطوير والقدرة على اختراق أنظمة الحماية والدفاع المتطورة، وذلك باعتماده الكامل على الله موجها رسالته للعدو، أننا بالله أقوى وكلما استمر العدوان في طغيانه وجبروته سيزداد اليمنيون قوة ومتانة وصلابة حتى تحقيق النصر من الله، وأن القوات اليمنية جاهزة لمواجهة أي تحديات وأنهم رجال قول وفعل”.

عضو المجلس السياسي في”أنصار الله”، شدد على أن التصعيد اليمني هو مواجهة للتصعيد من قبل دول العدوان وليس رفضاً للحل السياسي كما يصوره العدوان وأبواقه، ويقول “فنحن دائماً نمد أيدينا إلى السلام المشرّف والعادل وليس الإستسلام والخنوع فهذا ليس في قاموسنا ولو استمرت الحرب إلى قيام الساعة”، متوجهاً برسالة إلى العدوان مفادها أنه “على العدو أن يفهم أن كل لحظة وساعة تمر تشكل خسارة كبيرة للعدو والمكابرة لن تجدي نفعاً فاحترام الشعب اليمني وعدم فرض الوصاية عليه وحريته واستقلالية قراره هو، مما يعزز الوصول إلى الحل”.

ويضيف الشامي أن اليمن سيكون الدرع القوي للمنطقة العربية برمتها في مواجهة المؤامرة الأمريكية والتي يسعون من خلالها إلى ضرب الشعوب العربية بعضها ببعض ليتسنى لهم السيطرة عليها وبأقل التكاليف بعد أن يدمروا قواها وينهبون ثرواتها، ويشير إلى أن “الكل يعرف أن لا رابح في الحرب لكن الصمود والثبات وعدالة القضية التي نمتلكها تجعل كل الخسائر تهون أمام العزة والكرامة التي لا تعوض”.

مع بداية العام الرابع من صمود اليمن أمام العدوان، تهطل الصواريخ اليمنية وتهز العمق السعودي، حيث يشير عضو مجلس “أنصار الله” إلى أن تناقض التصريحات للعدو حول الصواريخ يعطي دلالات قاطعة عن فشلهم في تحقيق الأهداف التي أعلنوها حتى أن أهدافهم تلك لم يعد لها وجود حتى على محركات البحث العالمية تجنباً للحرج، منتقداً توجيه التهم إلى إيران تارة و”حزب الله” تارة أخرى، لأنهم لا يريدون الإعتراف بقدرات الشعب اليمني وجيشه ولجانه بعد أن وصفوهم بالإنقلابيين وقطاع الطرق.

“أنصار الله” جزء لايتجزأ من الشعب اليمني

ويتابع عضو المجلس السياسي في “أنصار الله” أنه “لوكانوا صادقين في اتهاماتهم وكانوا رجالا بمعنى الكلمة لما تذرعوا بمواجهة ايران بقتل أطفال ونساء اليمن وإصرارهم على التهم دليل العجز ومحاولة الخروج من الحرج أن يرى رجال اليمن الشرفاء الأحرار يدوسون إمبراطوريات السلاح والمال والغواصات وهو من نعتهم بالأوصاف المحتقرة”.

ويشدد الشامي على أن “أنصار الله” جزء لا يتجزأ من الشعب اليمني حملوا على عاتقهم النصيب الأكبر في معركة الدفاع عن الدين والوطن وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل عزة وكرامة هذا الشعب اليمني العظيم، حيث أن “استعدادهم لخوض المعركة برا وبحرا وفي كل التضاريس جاهزون ومستعدون لها معتمدون على الله وفي مقدمة الصفوف إلى جانب الشرفاء والأحرار من كل أبناء اليمن وحاضرون في كل ساح وفي كل ميدان”.

ويرى الشامي بأن “إعلان السيد عبدالملك الحوثي يأتي من ثقة مطلقة بالله سبحانه وبرجال اليمن في القوة الصاروخية والتصنيع العسكري ومختلف المسارات العسكرية والأمنية وغيرها”، مؤكداً على أن السيد عبدالملك الحوثي رجل قول وفعل وقد أثبتت الأحداث هذه الحقيقة التي لا غبار عليها وأصبح العدو يحسب لها ألف حساب، وهي بالطبع تؤثر إيجاباً على سير المعركة لأنها ترتبط بواقع عملي وليست محض افتراء أو رفع لمعنويات منهارة كما يفعل العدو وأدواته الكاذبة والمزيفة.

وعن ما تشهده الجبهة الحدودية وما ورائها بانهيارات بصفوف العدوان، يعتبر الشامي أن الجبهة الحدودية هي كسر العظم للعدو فهو العاجز عن استعادة مواقع داخل أراضيه فكيف يمكن تصديقه بإحراز تقدمات نحو العاصمة صنعاء كما يدعي، بالمقابل، تعمل القوى السياسية على إنقاذ السعودية وحلفائها عبر البحث عن حل من خلال المسار السياسي في المفاوضات وهو السعي لتخليص الرياض ودول العدوان من الورطة في اليمن، بحسب عضو المجلس السياسي في “أنصار الله”.

ويضيف الشامي أنه في نفس الوقت الذي يحاول فيه العدوان خداع الشعب اليمني بالقبول باملاءاتهم التي تظهر المصلحة وتبطن وتنتهج القتل والإحتلال وصولاً إلى هتك الأعراض كما حصل مؤخراً من قبل أحد الجنود السوادنيين باغتصاب فتاة الخوخة.

عضو المجلس السياسي أشار إلى أن العدوان وتحالفه يلجأ إلى التسريبات عن المفاوضات كورقة تهرّب من قبل السعودية والدول المتحالفة معها، معتبراً أنه “لو أريد لهذه المفاوضات أن تتم لكانت علنية فليس هناك شيء لدينا نخشى قوله ونعمل على التفاوض عليه خلف الكواليس”. ويشدد على أن العدوان راهن على انهيار اليمن، إلا أن الشعب اليمني برز كقوة لا يستهان بها، و”قلب الموازين والتوقعات الأمر الذي دفع بتحالف العدوان للتهرب من مسؤولبته عن الجرائم بحق الشعب اليمني محاولاً اعتبار  الفشل وكوارث الحصار والقتل والتجويع أنها أزمة داخلية وليس لتحالف الشر يد فيها سعيا لتبرئة أنفسهم من نتائج العدوان الكارثية والتي ستلاحق مرتكبيها على مدى التاريخ”.

وحول الجولة الخارجية لمحمد بن سلمان وتوافقه مع المشروع الأميركي، يشير الشامي إلى أن زيارة ابن سلمان كشفت الأهداف الحقيقية للعدوان على اليمن، وبينت الصورة الحقيقية للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة، معتبرا أن التنازلات والتصريحات الفاضحة لمحمد بن سلمان عن القدس المحتلة، وما سمي “صفقة القرن” ليست سوى شاهداً قوياً على الإنحطاط والتبعية المطلقة التي ينتهجها قادة الرياض، ويقول الشامي إن :تحركات ابن سلمان ليست إلا لهاثا للوصول إلى التربع على العرش ولو على حساب القيم الدينية والقومية وغيرها وتقديم ما تبقى في خزينة السعودية للمهرج الأمريكي ترامب”.

عضو المجلس السياسي لأنصار الله توجه إلى شعب الجزيرة بالقول، إن “الشعب اليمني يكن لكل الشعوب المودة والحب والإحترام ويؤسفه مواقف الصمت الشعبية لما يتعرض له، فليثقوا أن الشعب اليمني وإن كان مجروحاً فلن يوجه يوما من الأيام سلاحه إلى صدور إخوانه من أبناء الشعوب العربية، إلا من ارتضى لنفسه أن يكون في صف الطغاة والمجرمين والغزاة والمحتلين فمكره أخاك لا بطل للدفاع عن أرضه وعرضه ودينه وكرامته”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك