الرئيسية + النشرة + اعتقالات ومداهمات بقوة السلاح والمدرعات وغطاء جوي لعدد من أحياء القطيف

اعتقالات ومداهمات بقوة السلاح والمدرعات وغطاء جوي لعدد من أحياء القطيف

مرآة الجزيرة

في مشهدية متواصلة عن القمع المستشري على يدي القوات السعودية بحق أهالي “القطيف والأحساء”، استفاق أهالي بلدات محافظة القطيف يوم الثلاثاء 10 أبريل، على هدير الطائرات وأصوات القذائف المتفجرة، التي هزّت بعض أحياء البلدات.

مصدر أهلي كشف عن أن فرق الطوارئ وأرتال من مدرعات فرق المباحث، والعناصر المدججة بالسلاح، داهمت بلدة القديح وفرضت طوقاً أمنياً حول مبنى البلدية، وعملت على حظر التجول في البلدة، من دون سابق إنذار، ما تسبب بترويع المارة الذين لم يسلموا من الاعتداءات المتواصلة لفرق وعناصر القوات الامنية.

وفي بلدة البحاري، نفذت قوات المهمات الخاصة بمدرعاتها وفرقها العسكرية مداهمة لعدد من المنازل عند الساعة 10:20  صباحاً، وعاثت بالمنازل خراباً وتكسيراً للمحتويات، كما تعرض حي الشويكة للاعتداء نفسه، عبر المدرعات والفرق العسكرية وتم فرض حصار عسكري على عدد من الأحياء.

المشهد تكرر في حي الكويكب وسط القطيف، إذ هزته أصوات القذائف المتفجرة التي ألقتها الفرق العسكرية على المنازل، وروّعت أهلها، في حين تولت فرقة من المباحث وأخرى من الطوارئ اقتحام حسينية “بن جمعة” في الحي وسط القطيف، وأفاد شهود عيان عن اعتقال عدد من المواطنين بقوة السلاح والرصاص الحي.

مصادر أهلية، أكدت أن القوات السعودية فجرت عدد من المنازل في حي الكويكب بالقرب من الحسينية، واهتزت البلدة من صوت المتفجرات والقذائف التي ألقيت على بعض المنازل.

مزارع الرامس لم تسلم أيضاً من الاعتداءات التي سُعّرت همجيتها مع استخدام القوات السعودية لطائرات من نوع هيلكوبتر، حيث نفذت الفرق العسكرية بمختلف قطاعاتها وأعتدتها عملية تمشيط لعدد كبير من المزارع، بمؤازرة 3 طائرات حلقت على علوّ منخفض فوق المنطقة، وعبثت الفرق الأمنية والعناصر بمحتويات المزارع واعتدت على الممتلكات وأصحابها.

أما في القديح، تحدثت المعلومات عن مداهمات لعدد من المنازل، حيث روعت العناصر المدججة بالسلاح الأهالي من النساء والأطفال، وأفادت الأخبار الواردة عن حالات من فقدان الوعي بين النساء اللاتي روعتهن العسكرة السعودية التي اقتحمت المنازل.

إلى ذلك، اعتقلت القوات السعودية يوم الأحد 9 أبريل، الشابين زكريا بلال آل حمد ومحمد بلال آل حمد خلال مداهمة لحي الكويكب، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك