الرئيسية - النشرة - “ميدل إيست مونيتور”: ابن سلمان يتجه إلى عرش السعودية على طول المسار “الإسرائيلي”

“ميدل إيست مونيتور”: ابن سلمان يتجه إلى عرش السعودية على طول المسار “الإسرائيلي”

مرآة الجزيرة

لم تعد سياسة السلطات السعودية في التطبيع مع كيان الإحتلال الإسرائيلي أمرا مستغربا بل باتت واقعا تقام على أساسه التحليلات العملية، بعد فتح ابن سلمان بابا من التكهنات المثيرة للجدل حول التغييرات التي ينشدها، وبعد أن جعل التطبيع مع الصهيونية أمرا عاديا بل واقعا.

موقع “ميدل ايست مونيتور”، لفت إلى سياسات ابن سلمان، إذ رأى بعض المحللين أنه جاهل بالمبادئ التي يقوم عليها بلده ، وكذلك دبلوماسية الدول العربية والإسلامية، معتبرين أن ابن سلمان أبدأ طموحاته على حساب القضية.

في اليمن يشن ابن سلمان حرباً منذ 4 سنوات فيما حول البلاد إلى كومة من الأنقاض، وجلب المجاعة ووباء الكوليرا القاتل إلى جاره الجنوبي في هذه العملية، كما أنه يشن حملة عنيفة على الإصلاحيين الحقيقيين والشخصيات المعارضة وزجهم خلف القضبان، بحسب التقرير، الذي لفت إلى أن ابن سلمان قام بزيارة واحدة على الأقل إلى الأراضي المحتلة والتقى بمسؤولين هناك وفي الخارج، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية معلنة بين الرياض وتل أبيب، أشار ابن سلمان إلى أنه من حق اليهود استيطان الأراضي الفلسطينة.

لفت التقرير إلى أن محمد بن سلمان ادعى وجود مصالح مشتركة مع تل أبيب، وهذا ينم عن ماهية الدبلوماسية السعودية الحقيقية التي تدعي أنها الراعي الرسمي للأمة الإسلامية بينما هي تنظر فقط في مصالحها الخاصة، بغض النظر عمن يجب عليها التعامل معه، بل إن بن سلمان طلق طريقة عمل أسلافه من العمل خلف الأبواب المغلقة في ملف العلاقات الصهيونية وخرج للعلن متناغماً مع الولايات المتحدة والمشروع الصهيوني الذي ترعاه الولايات المتحدة.

تقرير “ميدل ايست مونيتور”، لفت إلى أن الرئيس دونالد ترامب وصف السعودية بأنها “بقرة حلوب” سيتم ذبحها عندما تتوقف عن انتاج ما تريده الولايات المتحدة، وعلى الرغم من ذلك فقد ألقى ابن سلمان البلايين في واشنطن وتل أبيب، بحسب التقرير.

توج ابن سلمان في العلاقات مع واشنطن وتل أبيب مسارا طويلا من العلاقات الثنائية، ولعل اعتراف ابن سلمان “بحق الإسرائيليين في العيش في أرضهم” – وهو تعبير ملطف عن فلسطين المحتلة – لم يكن ، بالتالي ، متوافقاً مع الدبلوماسية الرسمية الفلسطينية والعربية والإسلامية، إن جوهر ما يطلق عليه مبادرة السلام العربية ، وهو اقتراح سعودي، واستعداد للاعتراف بكيان الإحتلال “الإسرائيلي” و “حقها” في الأرض الفلسطينية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك