الرئيسية + النشرة + الإعلامي اليمني عبد الحافظ معجب: التلاحم الشعبي في اليمن يضرب عرّاب الدجل  

الإعلامي اليمني عبد الحافظ معجب: التلاحم الشعبي في اليمن يضرب عرّاب الدجل  

بعد أن دخلت اليمن بمشروعها التقسيمي, “السعودية” اليوم أمام معادلة جديدة غيّرت موازين القوى في الميدان, الكفّة ترجح للعيان إلى الطرف الأكثر تماسكا” وأكثر انسجاما” في التطلعات والأهداف ألا وهو الشعب اليمني, الإعلام السعودي الذي يدور في فلك الصهيونية عمل جاهدا” على  شيطنة القيادات الثورية في اليمن غير أن النتيجة كانت التفاف شعبي مساند لخيار المقاومة, وكلمة السر تبقى “النصر للإسلام”.. وفي معرض الحديث عن حكاية الصمود اليمني مقابل عرّاب الدجل الإعلام الرسمي السعودي القائم على تضليل الحقائق والمسلّمات, كان حوارنا مع الإعلامي عبدالحافظ معجب في لقاء خاص مع “مرآة الجزيرة”،،،

مرآة الجزيرة ـ حوار زينب فرحات

الإعلامي عبد الحافظ معجب يرى أن العدوان السعودي الأمريكي في اليمن لا يستهدف فئة واحدة أو جماعة معينة إنما يستهدف الجميع دون تفرقة, مستشهدا” في ذلك بالإخوان المسلمين الذين كانوا يقاتلون في صفوف العدوان ثم فرّوا عن الجبهات ليعود الكثير منهم إلى مواجهة العدوان, بعد أن نكّلت بهم الإمارات في تعز وعدن ومختلف المناطق الشرقية وبالتالي فإن هذا الأمر كان كفيلا” لتشكيل حصون شعبية ضد العدوان السعودي الأمريكي.

وصول الصوت رغم الإمكانيات المحدودة

وعن التفاوت الملحوظ في الماكينات الإعلامية بين التي تستخدمها “السعودية” وشركائها, وبين تلك التي تعود لليمنيين فلا مجال للمقارنة, يقول معجب, غير أن الشباب اليمني تمكّن من نقل الصورة الحقيقية وبشكل مركّز استناداً على عدالة القضية، حتى بات بالإمكان القول أن كل شباب اليمن المخلصين المنتشرين في مختلف بقاع الارض استطاعوا التأثير على الرأي العام الخارجي وخلق جو متضامن مع اليمن ومما لا شك فيه أن هذا الأمر كان ولا يزال ذا أثرا” كبيرا” على اليمنيين بالداخل وساهم في رفع معنوياتهم وتعزيز حالة الصمود والثبات في وجه العدوان والحصار.

إحباط مشروع شيطنة أنصار الله

معجب فنّد أهداف العدوان السعودي في اليمن بعيدا” عن ادعاءات الرياض لأسباب شنّها الحرب, ويقول الهدف الأول هو شيطنة أنصار الله أما الثاني فيتجلى في شيطنة إيران بغية خلط الأوراق وتمهيد طريق العدو الصهيوني للنيل من طهران, إلى جانب حرف البوصلة عن العدو الحقيقي(اسرائيل)، مضيفا” أن حالة الوعي التي سادت في الشارع اليمني خلال تلك الفترة تحديدا” أحبطت مشروع الرياض، عدا عن أن النسيج الشعبي في اليمن بطبيعته متعدد المذاهب والثقافات والناس يتعايشون فيما بينهم منذ آلاف السنين لذا فإن القضية هي قضية وعي قبل أي شيء من أجل عدم الإنصياع إلى إعلام العدوان والإيمان كل الإيمان بجوهر الشعب اليمني المقاوم.

خلافاً لآمال الرياض فإن تجربة الحرب مع العدوان السعودي طوّرت الخبرات العسكرية للمقاومة اليمنية بما فيها حركة أنصار الله والجيش واللجان الشعبية،،،

حقيقةً ليس في الأمر مبالغة إذا قيل أن أنصار الله وسائر اليمنيين في أحسن حالاتهم بعد مرور ثلاثة أعوام على الحرب والحصار، خلافا” لآمال الرياض فإن تجربة الحرب مع العدوان السعودي طوّرت الخبرات العسكرية للمقاومة اليمنية بما فيها حركة أنصار الله والجيش واللجان الشعبية بالوقت الذي حشد فيه العدوان السعودي أضخم آلياته الحربية وأحدث الأسلحة الحربية, وكرّس مختلف وسائل الإتصال الحديث لتحويل الحرب إلى حرب أهلية دموية عبر بث العصبيات والتحريض الطائفي, وشيطنة عناصر مقابل تبجيل أخرى,  إلا أن شيئا” من ذلك لم يحصل بل إن تماسك النسيج الشعبي بالتوازي مع الانتصارات الكبيرة التي يحققها اليمنيون في الميدان يثبت عكس ما عمل عليه العدوان بطرق وأساليب إعلامية ممنهجة يقول معجب.

وفي السؤال عن موقف أنصار الله تجاه الحلول السياسية المقترحة, يجيب معجب, إن أنصار الله وبعد أكثر من ثلاث سنوات على الحرب لازالوا يؤمنون بالحل السياسي حرصاً على وقف نزيف الدماء والتفرغ لمشروع بناء الدولة، في حين أن “السعودية” لا تريد حل سياسي، فهي لا زالت تبحث عن ورقة رابحة تتحرك بموجبها على طاولة المفاوضات، والواقع أن الميدان بات لصالح اليمنيين الأمر الذي يجعلهم أكثر قوة وصلابة كونهم أهل الأرض والمدافعون عنها

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك