النشرةتقارير

ثلاث سنوات من العدوان على اليمن..أرقام صادمة لجرائم التحالف السعودي بحق المدنيين

مرآة الجزيرة

يدخل اليمن العام الرابع من العدوان السعودي الذي فتك بسلاحه المتطور البشر والحجر وتسبب بكوارث إنسانية واقتصادية، وسط حالة صمت دولي مخزي، ودعوات حقوقية متواصلة لوقف نزيف الدم اليمني النازف منذ أكثر 36 شهراً.
وبالتزامن مع ذكرى العدوان الثالثة، أصدرت وزارة حقوق الإنسان التابعة للحكومة بصنعاء، إحصائية بالجرائم البشرية والمادية، التي تكبدها أبناء اليمن على مدى ثلاثة سنوات، تضمنت الإحصائية أرقام عن الشهداء والجرحى، والمنشآت المتضررة، التربوية والأهلية، والمستشفيات والمؤسسات والطرق والمخازن والمساجد والآثار والمعالم التاريخية.
وزارة حقوق الإنسان، بيّنت أن 296834 يمني قضوا بسبب العدوان بشكل غير مباشر، فيما استشهد 247000 طفل بسبب سوء التغذية، وهناك 17608 حالة وفاة بسبب عدم القدرة على السفر للعلاج، وتسبب الفشل الكلوي بزهق أرواح 1200 شخص، في حين تسبب وباء الكوليران بوفاة 2236 شخص.

إحصائية الوزارة أشارت إلى أن 2361 توفوا و جرحوا بسبب الأعمال الإجرامية للجماعات المدعومة من العدوان في حين بلغ عدد الضحايا المباشرة من العدوان ين بشكل مباشر نتيجة الحرب 38500 يمني بين شهيد وجريح ومعوّق ، يتوزعون على 2949 طفلا و 2060 امرأة، 8979 رجلا.

على صعيد الخسائر البشرية، كشفت الوزارة عن أن العدوان وغراته تسبب بتدمير 271 مصنعا و19 مؤسسة إعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية و28 مركز إرسال إذاعي وتلفزيوني وميكرويف، كما استهدفت حتى التدمير 400 منشأة وشبكة اتصالات حكومية وخاصة و420 منشأه وشبكة ومحطة كهرباء و 450 منشأة ومحطة وناقلة نفطية وغازية، إضافة إلى 85 منشأه رياضية، في حين كان للمرافق العامة نصيب كبير أيضاً فتم تدمير 9 مطارات مدنية و 14 ميناء و 5000كم من الطرق و95 جسر.

ولم تتوقف آلة العدوان عند هذا الحد، فقد دمّرت الغارات المركزة والعمليات المباشرة من جانب التحالف 2641 منشأة تربوية وتعليمية منها 293 تدمير كلي و2348 تدمير جزئي، فيما تم تدمير 68 مرفقا إداريا تربويا، وعبر القصف المركّز عطّلت 23 جامعة حكومية وأهلية كليا وجزئيا، كما تم تدمير 60 معهدا وكلية مجتمع، وهذا التدمير للمراكز التربوية تسبب بتشريد 2.5 مليون طالب لايذهبون للمدارس والجامعات نتيجة العدوان المتفاقم وحدته.

العدوان السعودي على اليمن، بالغارات المتواصلة منذ أكثر من 1095 يوماً، استهدفت الصيادين ولقمة عيشهم، حيث دمر 93 مركز للإنزال السمكي وتم تدمير 4586 قارب صيد، فيما حُرم أكثر من 50 ألف صياد من ممارسة الصيد في البحرين الأحمر والعربي، وأِشارت الوزارة إلى استهداف 4948 موقع ومنشأة زراعية، بينها 660 مخزنا غذائيا و200 مصنعا للغذاء و3500 بيتا زراعيا و1010 حقلا زراعيا.

حقوق الإنسان، كشفت عن انغماس العدوان وتورطه باستهداف 1016 مزرعة للمحاصيل و535 سوقا مركزيا للمنتجات الزراعية و40 سوقا زراعيا ريفيا و81 سوقا فرعيا ومخزنا للتبريد و 8010 منشأة مائية و1090 مضخة مياه و10 وحدات طاقة شمسية، كما لم تسلم المساجد من الغارات والاستهجاف حيث دمّر 600 مسجدا، كما دمرت 291 منشأه سياحية وتضرر 393 موقع أثري تاريخي.

حجم الكوارث التي أفرزتها آلة العدوان لم تحرّك بمستقبلي محمد بن سلمان ساكناً، حيث يتنقل في العواصم الغربية وهو ملطخ بدماء أطفال وأبناء اليمن، إلا أن الأموال والصفقات التجارية تمنح العالم جرعة من الصمت المخزي، الذي لم يترجم حتى بإدانات وانتقادات تطالبه بالتوقف عن سفك الدماء وتدمير البلد الأشد فقراً والشعب المنكوب والذي يعيش أسوأ أزمة إنسانية وفق ما وصفته الأمم المتحدة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى