النشرةحقوق الانسان

“مركز الخليج لحقوق الإنسان”: انتهاكات الرياض باعتقال النشطاء والمدافعين متواصل!

مرآة الجزيرة

مع إرتفاع منسوب القمع والاضطهاد والانتهاكات المتواصلة، تدعو منظمات حقوق الإنسان السلطات السعودية للكفّ عن سلوكها منهجية الإنتقام والتصفية، وقد سلط “مركز الخليج لحوق الإنسان” الضوء على الانتهاكات التي ارتكبتها السلطات السعودية بحق النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.

“مركز الخليج لحقوق الإنسان” وضمن تقريره السنوي السادس أشار إلى انتهاكات حقوق الإنسان في ١٢ دولة، مشيرا إلى إنغلاق المساحة المدنية، وإستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان، وحملات غلق مؤسسات المجتمع المدني في الخليج والدول المجاورة.

المركز استنكر الحملات القمعية على النشطاء والمدونين بالسعودية، واصفاً إياها بالخطيرة، حيث سجلت حالات حبس واستدعاء للنشطاء الذين يدعون إلى الإصلاحات والحقوق التي هي مفتاح الإصلاح النزعوم، حيث أنه على الرغم من إعلان السلطة رغبتها في إجراء الإصلاحات، فإنها غير ملتزمة بذلك بشدة، وتلاحق المدافعين عن حقوق الإنسان والمواطنين والأكاديميين والنشطاء الذين يعبرون عن دعوتهم لإجراء إصلاحات.

أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم)، الذين إستهدفتهم على نطاق السلطات بسبب مطالباتهم بالحقوق المشروعة، مشيرا إلى محاكمة عيسى النخيفي وإصدار حكم بسجنه لمدة ست سنوات، تتبعها ست سنوات أخرى من حظر السفر بعد الإفراج عنه والحكم على عصام كوشك، بالسجن لمدة أربع سنوات تعقبها أربع سنوات أخرى من حظر السفر عند الإفراج عنه. وأشار المركز إلى اعتقال عبدالعزيز الشبيلي ومحاكمة الكاتب نذير الماجد.

المعتقلة نعيمة المطرود، التي اعتقلتها السلطات وقضت بسجنها 6 سنوات، في ظروف سيئة ومحاكمة غير عادلة وظروف احتجاز معينة، وحاكمتها المحكمة الجزائية المتخصصة، وأشار المركز إلى المعتقلة المطرود كنموذج نسائي تستهدفهن السلطات بسبب نعبيرهن عم آرائهم، وطالب المركز بالكف عن إستهداف النساء.

تقرير المركز أكد على ضرورة احترام السلطات لحقوق الانسان والكف عن الانتهاكات المتزايدة، وضمان الحقوق والحرية في التعبير عن الرأي لجميع المواطنين، والكف عن ملاحقة النشطاء السلميين وتكميم الأفواه.

ميشيل فورست، المقرر الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان، في كلمةٍ خلال مشاركته في أعمال منتدى الخليج والبلدان المجاورة الرابع بقوله، “تعلمت أشياء من المدافعات عن حقوق الإنسان هنا لم أسمعها في مناطق أخرى، على سبيل المثال أنهم يتلقون تهديدات من عائلاتهم وأصدقائهم الذين يتسائلون لماذا يعرضون سلامتهم للخطر من خلال انتقاد السلطات”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى