النشرةتقارير

السيد الحيدري: السعودية مولت “داعش” لتدمير العراق وقتل أبنائه..ويجب طردها من بلاد الرافدين

مرآة الجزيرة

بالتزامن مع محاولات السلطات السعودية العودة إلى العراق والتمركز فيه عبر بوابة الاستثمارات والاقتصاد والتغلغل في بعض العشائر، ندد السيد هاشم الحيدري بالمحاولات المستميتة للرياض للدخول إلى بلاد الرافدين تحت ذرائع ومسميات عدة للتغطية على اشتراكها وتسببها بتدمير البلاد.

كلام السيد الحيدري، جاء خلال احتفالية أقيمت في مدينة البصرة إحياء لذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، حيث حضرت عشائر المحافظة وفعالياتها ووفود شعبية ورسمية، وشدد السيد الحيدري على أنه لا حاجة لاستجداء القوانين والديمقراطية الأميركية، لأن الديمقراطية الأميركية أنتجت تنظيم “داعش”.

وتوجه السيد الحيدري إلى أهالي العراق بالقول:”
يا أبناء العراق الذي قتلكم هو الديمقراطية الأميركية ومن خلفها آل سعود”، واتهم السعودية بتمويل “داعش”، متهما من سماهم “أولاد سلمان وأولاد زايد، هم الذين مولوا الإرهاب في العراق”، ومتسائلا “من الذي جاء بداعش، ومن الذي افتى لهم بالقتل، أليست المدينة مركز الوهابية في السعودية، هي التي مولتهم وأفتوا وأعطوهم السلاح”.

وأكد السيد الحيدري أن الرياض منذ الانتفاضة الشعبانية في العراق العام 1991م، عندما انتصر المتنفضون وأسقطوا 14 محافظة، السعودية ممثلة بفهد بن عبدالعزيز الذي اتصل بالرئيس الأميركي جورش بوش الأب وطلب منه التدخل وإيقاف الإنتفاضة ودعم صدام حسين، متهما آل سعود بالاشتراك بحصار العراق في التسعينيات، مذكرا أهالي البصرة أن الانتفاضة انطلقت من مدينتهم.

وشدد الحيدري على أن التنظيمات الإرهابية التي فتكت بالعراق من “طالبان والقاعدة وجبهة النصرة وداعش” جميعها من تأسيس واشنطن ومعها الرياض، صاحبة الفتاوى الوهابية.

“لماذا تعود السعودية من جديد؟”، يسأل الحيدري، موجها كلامه إلى العشائر، والمسؤولين، حول قبولهم بعدم الثأر لدماء أبنائهم وهل يتم التنازل عن الثأر في العشيرة لأي سبب كان؟، ويضيف أنه في كثير من الأحيان يقتل مئات وعشرات الأفراد بسبب الثأر الذي يقوم عليه مفهوم العشيرة، فأين دماء شهداء الحشد الشعبي؟، أليست السعودية مسؤولة عن هذه الدماء؟، ويضيف “لماذا تفتح المعارض للسعودية، بدل أن تدفع السلطات السعودية التعويضات للعوائل”، مستنكرا مجيء السعودية لبلاد الرافدين عبر بوابة الاستثمارات لكي يتمدد نفوذ الوهابية عبر الاقتصاد وهو نفوذ وقح، بحسب السيد الحيدري.

وقال إن “عتبي لكل مسؤول في السلطة العراقية أيا كان منصبه، يستقبل السعوديون، قتلتنا بحفاوة”، فيما عوائل الشهداء ينتظرون رواتهم؟”، ومن الذي يأخذ بثأرهم؟ ألستم المسؤولون والعلماء والعشائر، مشددا على أن الكل مسؤول عن دماء الشهداء، مشيرا إلى أنه كما طرد في يوم من الأيام ثامر السبهان من العراق، يجب أن يطرد آل سلمان ووفود سلمان وقنصليات سلمان أيضا، منددا بكل محاولات ما سماها بيع دماء الشهداء بحفنة من الدولارات.

ولأن السعودية وفتاواها تلعب على وتر الطائفية،
توجه السيد الحيدري إلى أهل السنة في الفلوجة والرمادي والموصل، بالقول “إن الذي قتلكم ليس إيران وليس الحشد، بل إنها السعودية لأنها مولت داعش، وجاءت بداعش”.

واستغرب السيد الحيدري استقبال وفد سعودي في مدينة البصرة التي قدمت أكبر عدد من الشهداء والمجاهدين في صفوف الحشد الشعبي، مؤكدا أن البصرة هي مدينة شهداء الحشد الشعبي.

ولفت السيد الحيدري إلى أن الجمهورية الإسلامية في إيران هي الدولة الوحيدة التي وقفت مع فتوى المرجعية في العراق السيد علي السيستاني حين أصدر فتوى الجهاد ومحاربة “داعش” والتنظيمات الإرهابية، موضحا أن طهران قدمت وساعدت بغداد بالمال والعديد والعتاد لنصرة الحشد الشعبي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى