الرئيسية - النشرة - استشهاد المعتقل حبيب الشويخات داخل “مباحث الدمام” بعد حرمانه من العلاج

استشهاد المعتقل حبيب الشويخات داخل “مباحث الدمام” بعد حرمانه من العلاج

مرآة الجزيرة

استشهد الشاب المعتقل حبيب يوسف الشويخات ابن بلدة ‎سيهات داخل سجن المباحث بالدمام، بعد معاناة من الإهمال وسوء الرعاية وحرمانه العلاج من مرض العضال كان يعانيه.

يوم الأحد 21 يناير 2018،أجبرت السلطات السعودية، ذوي الشهيد حييب الشويخات، على مواراته الثرى ليلاً والاستعجال في تشييعه ودفنه دون إعلان مسبق, ما منع التحشيد ودعوة جموع الجماهير لحضور تشييعه.

ابن بلدة سيهات، الشهيد الشويخات، يبلغ من العمر 25 عاما، اعتقل في 9 سبتمبر 2015 عانى من تدهور وضعه الصحي إثر حرمانه من تلقي العلاج، حيث منع عنه العلاج الكيميائي على الرغم من حاجته الملحة له، فيما ضيقت السلطات طوق الخناق عليه حتى استشهاده.

المحامي والناشط الحقوقي طه الحاجي، أوضح أن الشهيد الشويخات، كان بحاجة ماسة للنقل إلى المستشفى، إلا أن السلطات أصرت أن ترسله ليعرض على المحكمة بدلا من ذلك، مشيرا إلى أن الحالة الصعبة التي كان يعانيها الشهيد وصلت إلى مرحلة أنه أثناء إحدى الجلسات سقط أرضا من شدة المعاناة مع المرض والتعب والحرمان من العلاج.

وكانت سلطات سجن المباحث عمدت قبل أيام إلى الإعلان عن حفل زفاف لأحد المعتقلين بسجن الدمام, ونشرت صوراً أظهرت احتفاء بالمناسبة, الأمر الذي اعتبره المتابعون بأنه جاء بهدف التغطية على مايجري داخل الزنازين من تعذيب وإهمال بحق المعتقلين.

مصادر مطلعة أشارت إلى أن الشاب حبيب الشويخات استشهد قبل نحو أسبوع من حفل الزواج والحملة الاعلامية التي صاحبته, وان السلطات السعودية عمدت إلى تأخير إعلام أسرته إلى ما بعد إتمام حفل زواج السجين بهدف تخفيف رودود الأفعال على استشهاد السجين الشويخات, مشيرين إلى أن المعتقلات والسجون السعودية، لطالما شهدت مقتل عشرات المعتقلين تحت التعذيب أو لتردي مستوى الرعاية الصحية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك