موظفي سعودي أوجيه يعتصمون أمام مقر السفارة السعودية في بيروت

مرآة الجزيرة

إعتصم جمعٌ من الموظفين المسرحين من شركة ‎سعودي أوجية أمام مقر السفارة السعودية في بيروت يوم السبت 13/ يناير 2018 تحت شعار “بين سندان سعد الحريري ومطرقة وزارة العمل السعودية” وذلك للمطالبة بدفع تعويضاتهم ومستحقاتهم المالية.

جاء هذا التحرك بعد انقطاع سبل المطالبة بحقوقهم المتأخرة، وفق بيان أصدرته لجنة تحصيل حقوق المصروفين من “سعودي أوجيه​، وبعد تدهور أوضاع العديد من العائلات اللبنانية في السعودية ولبنان، ناهيك باستمرار محاصرة عدد كبير من المصروفين في السعودية لعدم تمكنهم من العودة الى لبنان.

هذا وقد رفع المعتصمون لافتات طالبوا من خلالها سلمان بن عبد العزيز بدفع أجور الموظفين أسوة بمليارات الدولارات التي منحها للرئيس الأميركي دونالد ترمب كما تخللت اللافتات امتعاضاً على إهمال “السعودية” حيال الإستجابة للمطالبات المتكررة بدفع المستحقات.

يأتي هذا الاعتصام بعد توجيه لجنة تحصيل حقوق المصروفين من ​سعودي أوجيه​ رسالة إلى سلمان بن عبد العزيز في 21 أيار الماضي ناشدوه النظر في أوضاعهم وإنصافهم، وبعد مقابلة القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري في 23 تموز 2017 وتسليمه رسالة أخرى إلى الملك مرفق معه ملف سعودي أوجيه ولم يحصل المصرفون على أي جواب حتى اللحظة.

يُذكر أن وول ستريت جورنال الأميركية تحدثت في نوفمبر الماضي عن إغلاق شركة “سعودي أوجيه” مشيرةً إلى أن المشاكل التي تعانيها الشركة تنعكس على النفوذ الذي تمارسه السلطات السعودية على الرئيس سعد الحريري وكذلك على لبنان نفسه.

وكانت شركة “سعودي أوجيه” تستحوذ على كبرى المشاريع العقارية في المملكة السعودية إلى جانب شركة بن لادن كما كانت تُوظف نحو أربعين ألف عامل من ثلاثين جنسية مختلفة، لكنها بدأت تعاني في نهاية العام 2014 من مشاكل مالية وصلت الى حد العجز عن دفع رواتب العمال حتى أغلقت أعمالها في السعودية منذ الصيف الماضي بعدما خفضت “العائلة الحاكمة السعودية” الإنفاق على مشاريع التطوير والبناء.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى