الرئيسية - النشرة - قبر رمزي ومسيرات وصور الشيخ الشهيد النمر تلوّن البلدات البحرانية إحياء لذكراه

قبر رمزي ومسيرات وصور الشيخ الشهيد النمر تلوّن البلدات البحرانية إحياء لذكراه

مرآة الجزيرة ـ تقرير سناء ابراهيم

على امتداد البلدات والقرى البحرانية، ارتفعت رايات العزة والنصر التي تلونت بصور رجل الدين الشيعي البارز الشهيد الشيخ نمر باقر النمر، إحياء للذكرى الثانية لاستشهاده وثلاثة من أبناء بلدة العوامية في محافظة القطيف، يوم الثاني من يناير 2016.

بتظاهرات حاشدة ومسيرات سيّارة، ومجالس تأبينية، احتفى أهالي البحرين، بذكرى الشيخ الشهيد النمر، تأكيداً على إستمرار نهجه المقاوم والمطالب بالحقوق والحريات والرافض لكل أشكال وألوان الظلم الواقع على المواطنين من قبل السلطات.

الشيخ الشهيد النمر، لم يتوانَ عن نصرة الشعب البحراني طوال مسيرة حياته، وبعد استشهاده لم يتأخر البحرانيون عن الإحتفاء بذكراه، مستنكرين سياسة السلطات السعودية في الإستمرار باحتجاز جثمانه، الأمر الذي دفع أهالي بلدة كرّانة إلى تشييد ضريح رمزي للشيخ الشهيد النمر، زُين بالورود والصور التي أظهرت المواقف البطولية.

واستكمل أهالي بلدة كرّانة، إحياء الذكرى الثانية للشيخ الشهيد النمر عبر رفع صوره وبعض من كلماته على مختلف جدران مباني البلدة.

وكذلك في بلدة أبو صيبع، فقد ارتفعت صور الشيخ الشهيد النمر في مختلف أرجائها، التي خرج أهلها في مسيرات سلمية شيباً وشباناً ونساء ورجالاً وأطفالاً، رافعين صور الشيخ الشهيد النمر وأعلام البحرين، في حين ارتفعت رايات العزاء واليافطات التأبينية في بلدة المرخ.

وتحت شعار “سيوف الثأر”، خرج أهالي بلدة شهركان بمسيرات حاشدة جابت شوارع البلدة، وارتفعت الهتافات المؤكدة على تمسّك البحرانيون بنهج وتعاليم الشيخ الشهيد النمر، الذي بات أيقونة لثورة الشعب البحراني ضد الظلم والإضطهاد.

ولم يختلف مشهد المسيرات التأييدية والتأبينية في شوارع بلدة السهلة الجنوبية، وشدد المتظاهرون على التمسك بخيار المقاومة المشروعة لكافة أشكال الظلم والإضطهاد، انطلاقاً من القدوة والرمز الشيخ الشهيد النمر.

أهالي بلدات كرباباد وباربار والديه والمقشع وبوري والسنابس والمعامير، خرجوا في تظاهرات تحت شعارات “سيوف الثأر، أعظم الجهاد” وشعار “من الصالحين”، وتلوّنت ساحات البلدات وشوارعها بصور الشيخ الشهيد النمر وشهداء البحرين، الذين ساروا على نهجه.

وإلى جزيرة سترة -عاصمة الثورة- جيث خرج الأهالي بتظاهرات سلمية بمشاركة أبناء البلدة بمختلف أعمارهم، مستنكرين الجريمة التي ارتكبتها السلطات السعودية بحق الشيخ الشهيد النمر، وفيما اختار يعض شباب البلدة التعبير عن رفضهم للجريمة عبر إشعال الإطارات في نهاية المسيرات السلمية، ردت القوات الأمنية عليهم منعتهم من التعبير عن رأيهم، واستهدفتهم بقنابل الغاز والقنابل المسيّلة للدموع من أجل تفريق المتظاهرين.

المشهد نفسه تكرر في بلدات عالي وكرّانة وأبو صيبع والشاخورة والنويدرات والديه وأبو قوة،حيث عمدت الفرق العسكرية إلى تفريق المتظاهرين بالقوة، وألقت القنابل المسيّلة للدموع والقنابل الحارقة على المتظاهرين، الذين ارتفعت هتافاتهم ضد الظلم والإضطهاد وسياسات السلطات الحاكمة، متحدين القوات العسكرية والأمنية المدججة بالأسلحة التي حاولت منعهم من إحياء ذكرى الشهداء وفي مقدمتهم الشيخ الشهيد نمر باقر النمر، الذي لطالما نادى بحقوق البحرانيين ونصرتهم ورفع الظلم عنهم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك