الرئيسية + النشرة + السيد السندي: دماء الشيخ الشهيد النمر أيقظت الأمة

السيد السندي: دماء الشيخ الشهيد النمر أيقظت الأمة

مرآة الجزيرة

“دماء الفقيه الشيخ الشهيد نمر باقر النمى كانت مثالا لدماء الحق المسفوكة من أجل يقظة الأمة وإثارة وعيها”، هذا ما أكده سماحة السيد مرتضى السندي.

وخلال مهرجان تأبيني إحياءً للذكرى “السنوية الثانية لإعدام الشهيد النمر”، في مدينة قم المقدسة، شدد السيد السندي على أن الذكرى السنوية لشهادة “سماحة الحجة الشيخ نمر باقر النمر وهي تمثل خصوصية كبيرة لمنطقتنا في الحجاز والبحرين”.

السيد السندي اعتبر أن الشيخ الشهيد يمثل ثورة شعب البحرين بشكل كامل، في مواقفه وخطابه الديني والسياسي، “وكان يرى وحدة المصير والقضية على ضفتي البحر، وهو بحق شيخ شهداء البحرين كما هو شيخ شهداء الحجاز”.

ورأى السيد السندي أن الشيخ الشهيد قدم النموذج المحلي للشيخ المقاوم والشهيد، وقدم مثالا عمليا للشهادة التي تتحدث عنها مدرسة كربلاء ومدرسة عاشوراء، مبينا أن هناك مسؤولية كبيرة على عاتق الجميع بعد شهادة الشيخ الشهيد، “وهي الوقوف الموقف الزينبي، فإذا كانت دماء الشيخ الشهيد امتداد لكربلاء فلابد لها من نهضة زينب، وموقف زينب (ع).

إلى ذلك، وصف السيد السندي الشيخ الشهيد هو نقطة فاصلة نقلت ساحة البحرين والحجاز إلى مرحلة الوعي واليقضة، لافتا إلى أن “انكشاف السعودية بحقيقتها الدموية وبعمالتها للصهاينة وفسادها، وخلافاتها الداخلية، وتضعضع استقرارها هو جزء من الانتقام الإلهي ممن سفكوا الدماء الطاهرة، وعلى رأسها دم الشيخ الشهيد النمر ودماء الآلاف من أبناء اليمن”، وفق تعبيره.

السيد السندي اعتبر أن شهادة رجل الدين الشيعي البارز الشيخ نمر النمر، تؤرخ بداية السقوط والانحدار للنظام السعودي، مشيرا إلى أن “الحلف السعودي يشهد عجزا وشللا واستنزافا على عتبات اليمن”، وهذا الشلل يتمظهر عبر وصول صواريخ المقاومة اليمنية إلى العمق السعودي.

فشل مشروع السعودية

وأضاف أن مشروع الرياض فشل فشلا مدويا في سوريا ولبنان والعراق والبحرين، فيما تقدم السلطة السعودية الأموال والثروات السيادية للإدارة الأمريكية من أجل الحماية العسكرية والتغطية السياسية، في إشارة إلى المليارات المقدمة من السلطة السعودية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى صفقات الأسلحة التي تعقدها الرياض مع الدول الغربية.

وإلى فلسطين، لفت السيد السندي إلى أن “فلسطين المحتلة أمام مؤامرة كبرى لتصفيتها كقضية أساس في وجداننا وعقيدتنا”، متهما السعودية بأنها تلعب دورا كبيرا في هذه المؤامرة؛ وحذر من أن العراق المقدم على فترة انتخابات حساسة، فإن سلطات الرياض ستضع ثقلها من أجل حرف العملية السياسية هناك وتحريفها، وفق تأكيده، انطلاقا من سجل السعودية الحافل بالتدخل السلبي في الشؤون الداخلية العراقية.
ومن على الأراضي الإيرانية، اتهم السيد السندي من وصفهم “بالأعداء” بأنهم وضعوا ثقلهم لضرب الإستقرار الداخلي في إيران.

خلص السيد السندي في كلمته، إلى أن المرحلة التي تمر بها المنطقة محليا وإقليميا تحتاج إلى وعي لتحدي ومواجهة الاعداء والفتن التي تعمل الرياض على إثارتها، بحسب اتهامه للرياض، التي انتهكت حقوق الإنسانية بجريمتها بحق الشيخ الفقيه نمر باقر النمر.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك