الرئيسية + الأخبار + إقليمي + خبراء أمميون يطالبون الرياض بالإفراج الفوري عن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان

خبراء أمميون يطالبون الرياض بالإفراج الفوري عن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان

مرآة الجزيرة

الى أروقة الأمم المتحدة دخلت قضية اعتقال السلطة السعودية للمواطنين بمختلف أدوارهم، خاصة أصحاب الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء والكتاب والمفكرين، وفي خطوة تعد نادرة، دعا خمسة خبراء من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة السلطات السعودية بإطلاق سراح المعتقلين على وجه السرعة.

وفي بيان مشترك، طالب الخبراء الخمسة، السلطات بالإفراج عن عشرات من الذين تم اعتقالهم منذ سبتمبر/أيلول الماضي، لممارستهم حقوقهم المدنية والسياسية بشكل سلمي، مشيرين إلى وجود تقارير تفيد باحتجاز أكثر من 60 من رجال الدين والكتاب والصحفيين والأكاديميين والناشطين البارزين في موجة احتجاز منذ أشهر.

الخبراء الأمميون أشاروا إلى وجود اضطهادا للمدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية؛ لممارستهم سلميا حقهم في حرية التعبير والتجمع وتكوين جمعيات وحرية الاعتقاد وانتقاما منهم لأدوارهم الاجتماعية، منددين بنمط الاعتقالات التعسفية الواسعة والممنهجة واحتجاز شخصيات دينية وكتاب وصحفيين وأكاديميين ونشطاء بموجب قوانين مكافحة الإرهاب والقوانين الأمنية في الرياض.

كما أشار الخبراء إلى المعتقلين من أعضاء جمعية الحقوق المدنية حسم، عيسى الحامد وعبد العزيز الشبيلي، والأكاديمي والكاتب عبدالله المالكي ورائد الأعمال عصام الزامل.

وعلى الرغم من عضوية الرياض في مجلس حقوق الإنسان منذ نهاية 2016 إلا أنها لا تزال تواصل سياسة الإسكات وإلقاء القبض التعسفي واحتجاز واضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان.

الجدير بالذكر، أن خبراء الأمم المتحدة يملكون تفويضا دوليا بشأن متابعة ممارسات الاحتجاز التعسفي، وأحوال المدافعين عن حقوق الإنسان، والحق في حرية التعبير والرأي، وحرية الدين والاعتقاد، وحماية حقوق الإنسان خلال إجراءات مكافحة الإرهاب.

شاركها مع أصدقائك