الرئيسية - النشرة - وماقتلوه إحياء لذكرى استشهاد آية الله النمر.. عامان وصوت الحق يصدح في مقارعة الظلم

وماقتلوه إحياء لذكرى استشهاد آية الله النمر.. عامان وصوت الحق يصدح في مقارعة الظلم

مرآة الجزيرة ـ تقرير سناء ابراهيم

بالتزامن مع الفعاليات التي انطلقت في مختلف عواصم العالم إحياءً للذكرى الثانية لاستشهاد آية الله الشيخ نمر باقر النمر، احتضنت الشبكة العنكبوتية في العالم الافتراضي الإحياء على أوسع أشكاله، لتؤكد استمرار النهج المقاوم للفقية الشيخ النمر، والصوت الصادح في تكريس الحق ودحض الباطل ومقارعة الظلم في كافة أشكاله.

الحملة الدولية، دشنت وسمان للذكرى تحت عنوان “#وما_قتلوه ، و #من_الصالحين “، وغرّد نشطاء مواقع التواصل الإجتماعية تخليداً لنهج الشهيد الثائر في حياته وبعد ارتقائه. وتناقلت التغريدات بين نشطاء ومدونين وحقوقيين ومعارضين بارزين، حيث أنها لم تقتصر على أبناء “القطيف والأحساء”، وشهد التفاعل إطلاق عدة هاشتاغات تفاعلية منها ” #ذكرى_استشهاد_النمر ، #دم_النمر_مستهل_المعركة ، #ازدواجية_المعايير ، #nimrlives “.

وتحت وسم #وما_قتلوه غرّد الناشط الحقوقي والمحامي طه الحاجي، مؤكداً أن “ذكرى شهادة الشيخ النمر يجب أن تكون دافعاً لكل الأحرار والمناضلين لتكريس نشاطهم في نصرة المظلوم والاهتمام بالمعتقلين فهم وصية الشيخ، وشدد على أن الشيخ نمر “استشهد من أجل قضيته وضحّى بحياته وهو ثابت على مبادئه وبذل مهجته في سبيل نصرة المظلوم مهما كان لون هذا المظلوم وعرقة ومذهبه.

وضمن عدة تغريدات، دوّن الحاجي “نحن اليوم نرى تأبينه (الشيخ النمر) في شرق آسيا وفي أمريكا وفي أوروبا وفي الشرق الأوسط يتغنى الجميع بمناقبه ويستلهمون من عزمه وشجاعته ما يعينهم في مقارعة السلاطين الظالمة، داعياً المجتمع الدولي والحقوقي لبذل كل الجهود من أجل إنقاذ المعتقلين المحكومين بالإعدام، والذين وصل عددهم إلى 33 معتقل بينهم قاصرين.

الناشط السياسي السيد حمزة الشاخوري، وعبر حسابه على “تويتر” غرّد مستذكراً مناقبية الفقيه ودوره الملهم في المنطقة ككل، ودوّن ” الشهيد الفقيه النمر كان موقناً وبصيراً بأن عاقبة الجهاد إحدى الحسنيين لذلك كان مقداماً في مواجهة الطغاة لا يهاب سطوة جيوشهم وأسلحتهم وسجونهم ومحاكماتهم.. فالواثق بنصر الله وتأييده ودعمه لا تهزمه جيوش البشر قاطبة!، ولفت إلى احتجاز جثمان الشيخ الشهيد، مدوّناً “توهم آل سعود أنهم بسفك دم الشهيد النمر وتغييب جثمانه يتخلصون من تأثيره وينهون منهجه ويدفعون بمسيرة المجاهدين لليأس وللاحباط وللشعور بالضعف والانهزام.. وأثبتت لهم الأيام أن النمر ربى ليوثاً لا تغادر الميادين إلا بإحدى الحسنيين!”.

عضو المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الانسان عادل السعيد، اعتبر أن “عقوبة الإعدام مقابل الرأي هو ما حدث مع #الشيخ_النمر ، وهذا إرهاب تمارسه الحكومة #السعودية بوضوح. هل يوجد قانون أو دين يشرع ذلك؟!، مشيرا إلى أنه “على الرغم من المال الطائل الذي دفعته ولا زالت تدفعه #السعودية في سبيل تشويه صورة الشهيد #الشيخ_النمر لم تستطع إقناع الرأي العام بأكاذيبها، فالشيخ اليوم بات أيقونة للكرامة والحريّة. وكلما زادت السعودية في جورها بحق الشعوب تجلت بشاعة جريمتها بحقه. #وما_قتلوه #ذكرى_استشهاد_النمر “.

من جهته، الناشط علي هاشم أنه “في الذكرى الثانية لجريمة إعدام الشيخ نمر نرى اسمه يسمو في سماء الكرامة والمجد وقد خُلد في التاريخ كأحد رموز النضال يتردد صدى صوته في ارجاء المعمورة #وما_قتلوه”.

المعارض السياسي الدكتور فؤاد إبراهيم غرّد بالمناسبة، مدوّناً ” في مثل هذا اليوم من عام 2016 ارتكب نظام سلمان جريمة وحشية باعدام الشيخ المجاهد نمر النمر، رمز الحراك الشعبي المطلبي السلمي..كان وسوف يبقى أيقونة وطنية وعالمية”.

وتفاعل النشطاء من كافة أصقاع الأرض في الهاشتاغات، ليؤكدوا استمرار نهج الحق، واستذكروا كلمات الشيخ الشهيد التي تعتبر أيقونة الثورة، وعمّت صوره ومقاطع من كلماته وخطاباته الصفحات التفاعلية، لتشكّل الحملة التي دشّنت في يومها الأول عاصفة في العالم الافتراضي، ليؤكد العالم بأسره مقولة الشيخ الشهيد “الحياة نزال بين الحق والباطل، الحق ينتصر والباطل ينهزم”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك