النشرةشؤون اقليمية

عواصم غربية ترفض الإنصياع لابن سلمان بتسليم أموال معتقلي “الريتز كارلتون”

مرآة الجزيرة

لم يكتمل بعد سيناريو حملة مكافحة الفساد المزعومة، التي أطلقها محمد بن سلمان، ضد الأمراء ورجال الأعمال بهدف الاستيلاء على أموالهم، إذ رفضت عواصم أوروبية وأخرى عربية طلب الرياض بالتحفظ على أموال الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين، ما يشكّل ضربة لبن سلمان، في الحصول على 100 مليار دولار.

صحيفة “رأي اليوم” نقلت عن مصادر قولهم إن السفارات السعودية والمبعوثين الخاصين إلى عواصم أوروبا مثل باريس وبرلين ولندن، فشلوا جميعاً في إقناع سلطات الدول الأوروبية، بتجميد أموال المعتقلين وتحويلها إلى حسابات سعودية داخل الرياض، وبحجة عدم تمكنّ السلطات الأوروبية، من تجريد أي مستثمر وطني أو أجنبي من أمواله من دون محاكمة عادلة وشفافة وعلنية، وهو ما يفتقر له النظانم السعودي لأنها دولة غير شفافة، بحسب قول المصادر.

ولفتت المصادر، إلى أن حصول السعودية على استثمارات الأمراء ورجال الأعمال ووزراء سابقين في أوروبا، “يدخل في باب المستحيل” حيث يرفض بعض الأمراء ورجال الأعمال، الكشف عن جميع ممتلكاتهم في الخارج أو التوقيع على تنازل لصالح السلطات، ومن ضمن الأمراء الذين يطالبون بمحاكمة علنية الأمير الوليد بن طلال.

وفي حين رفضت عواصم غربية ممتلكات المحتجزين إلى الرياض، تعتبر الإمارات الدولة الوحيدة التي نفذت طلب الرياض،بحجة العلاقات المتينة بين المحمدين.

منظمات حقوقية عبرت عن مخاوفها من أن تكون الحملة مجرد غطاء للتخلص من الخصوم، وأفادت مصادر باحتجاز الأمراء والمسؤولين المعتقلين في عدد من فنادق الرياض، بينما فوجئ المتابعون بنبأ مصرع الأمير منصور بن مقرن إثر سقوط مروحية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى