النشرةتقارير

مملكة آل سعود.. محارب الفاسدين سيدهم 

مرآة الجزيرة ـ جواد آل ناصر

فجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية مفاجأةً جديدة مساء السبت، حيث كشفت أن محمد بن سلمان هو المالك لقصر لويس الرابع عشر في مدينة فرساي الفرنسية، القصر الذي تم بيعه عام ٢٠١٥ بقيمة ٣٠٠ مليون دولار أمريكي، والذي وصفته مجلة “فورتشن” الأمريكية آنذاك بأنه “أغلى قصرٍ في العالم”، لينضم هذا القصر إلى جملة المبالغ الفلكية التي أنفقها بن سلمان منذ وصول والده إلى سدة الحكم قبل نحو ثلاث سنوات.

ونشرت مجلة “فورتشن” صوراً للقصر الذي بيع مقابل هذا المبلغ، فيما قالت تقارير صحافية إن القصر يحتوي على نافورة مصنوعة من الذهب الخالص، كما أنه يضم حديقةً تبلغ مساحتها 57 هكتار، لكن كافة وسائل الاعلام لم تتمكن من تحديد هوية مشتري القصر، والذي تبين أخيراً بأنه الأمير السعودي محمد بن سلمان، بحسب ما تؤكد “نيويورك تايمز”، التي نشرت في عام ٢٠١٥ أن هوية مشتري القصر بقيت مجهولة، حيث تمت عملية الشراء من قِبل شركة إيت للاستثمارات، وهي شركة سعودية تديرها مؤسسة ولي العهد الشخصية، حيث يؤكد مستشارون سعوديون أيضاً أن ملكية القصر تعود إلى بن سلمان، وهي الشركة ذاتها التي اشترى من خلالها بن سلمان يختاً من تاجر فودكا روسي.

وتنضم هذه المفاجأة إلى قائمة المفاجآة التي كشفتها نيويورك تايمز ذاتها مؤخراً، وأهمها شراء لوحة فنية بقيمة ٤٥٠ مليون دولار، وهو أكبر مبلغ تم دفعه في تاريخ البشرية مقابل لوحة فنية. بالإضافة الى شراء يختٍ بقيمة ٥٠٠ مليون دولار.

تجدر الإشارة الى أن المشتري عينه قاد حملة واسعة ضد الفساد الشهر المنصرم، أدت الى اعتقال العشرات من الأمراء ورجال الأعمال، بالإضافة الى فرض حالة من التقشف وبدء تطبيق قانون الضرائب.

وقال المحلل لدى وكالة المخابرات الأمريكية “سي آي ايه” سابقاً بروس رايديل إن بن سلمان “حاول بناء صورة مختلفة لنفسه أمام الناس بأنه مُختلف عمن سبقه وبأنه مُصلح وغير فاسد، ولكن مثل هذه الأخبار تعتبر ضربة قاسية للصورة التي يحاول بناءها”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى