الرئيسية + النشرة + مركز ستراتفور: سياسات بن سلمان باءت كلها بالفشل

مركز ستراتفور: سياسات بن سلمان باءت كلها بالفشل

مرآة الجزيرة

أكد مركز ستراتفور الاستخباري أن محاولات ولي العهد السعودي تفكيك النفوذ الإقليمي لإيران من سوريا إلى العراق وأخيراً في لبنان باءت كلها بالفشل، نظراً إلى افتقارها إلى المقومات السياسية والأمنية اللازمة، وهو ما تُرجم بعودة الحريري إلى لبنان وتراجعه عن الاستقالة التي أعلنها من الرياض “السيد الذي يتحكم في كل شيء”، بحسب توصيف شبكة “بلومبرغ” الأميركية، قاد حرباً ضد اليمن لم تسفر إلا عن آلاف الضحايا المدنيين، وكارثة إنسانية استكملت أوصافها الجرمية، فدخلت المملكة في مستنقع يمني تتكبد فيه خسائراَ مالية قدرت بـ200 مليون دولار يومياً، فضلاً عن تهديدات الصواريخ البالستية التي باتت تطال العمق السعودي.

وكما أكدت الخبيرة والمحللة السياسية الروسية ومستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، يلينا سوبونينا أن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد لله صالح يعني عدم تحقيق المصالحة بين القوات المتحاربة وفشل المخابرات السعودية، مشيرة الى أن التدخل السعودي في الشؤون الداخلية لليمن لن يكون “نزهة سهلة”، كما توقع محمد بن سلمان.

وبالانتقال إلى قطر، حيث أراد ابن سلمان تعويض فشله اليمني بمحاولة إخضاع الدوحة، مع إعلانه مقاطعتها بالتوافق مع حلفائه الإمارات، البحرين ومصر، بيد أن مخطط عزل قطر ارتد سلباً على اقتصاديات دول المقاطعة، خاصة مع انخفاض أسعار النفط العالمية وما تسببت به من كارثة للرياض.

بدورها، سخرت صحيفة “نيويورك تايمز” من مزاعم محاربة الفساد، متساءلة عن مصدر الأموال التي اشترى فيها ابن سلمان يختًا يقدر ثمنه بـ550 مليون دولار، وذلك أثناء عطلة قضاها في فرنسا. وتجدر الإشارة الى أن خطط ابن سلمان الاقتصادية لم تأت إلا بنتائج عكسية، بحسب ما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز”، مشيرة إلى أن الرياض تراجع “رؤية 2030” التي أطلقها ابن سلمان بشكل جذري، نظراً إلى ما تحتويه من أهداف مسرفة بالتفاؤل، وغير قابلة للتحقيق هذا وقد دفع الفشل الداخلي ابن سلمان إلى محاولة تلميع صورته فكانت حملة محاربة الفساد، فشكل لجنة لحصر الجرائم في قضايا الفساد بالمال العام برئاسته، استخدمها لاعتقال عدد كبير من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال.

شاركها مع أصدقائك