الرئيسية + تقارير + التايمز: محمد بن سلمان يسحق حرية التعبير

التايمز: محمد بن سلمان يسحق حرية التعبير

مرآة الجزيرة

في خضمّ إستمرار السلطات “السعودية” بسياسات القمع وتوسيع رقعة إنتشارها ما يشكّل إنتهاكاً متزايداً لحقوق الإنسان والحريات العامة، سلّط مراسل صحيفة “التايمز” ريتشارد سبنسر من الرياض، الضوء على ما يحدث، بأوامر محمد بن سلمان وتحركاته، في الآونة الأخيرة خاصة، مع توسيع قبضته على الحريات وتنفيذه حملات الإعتقالات بالتزامن مع الإدّعاءات بوجود حملة إصلاحات في البلاد.

تحت عنوان “الإصلاحي السعودي يشدد قبضته على المعارضة”، بيّن الكاتب أن ابن سلمان أطلق حملة إعتقالات ليس فقط للمعارضين بل وللمؤيدين في بعض الحالات، لتتزامن مع حملة إصلاحات إقصتادية لم ترَ منها البلاد سوى العجز الإقتصادي المتتالي.

ويبدو أن محمد بن سلمان يصرّ على سحق أي مجال لحرية التعبير، وهو ما أكدته دانا أحمد الناشطة في منظمة العفو الدولية، لسبنسر، الذي لفت إلى أن الناشطة “السعودية” تحدثت بحرية بدون وجود محرم للصحفيين الأجانب، ولكنها طلبت أن تبقى هويتها طي الكتمان، وهو ما طلبه أيضاً جميع النشطاء والمحللين داخل البلاد، خوفاً من الملاحقة الأمنية.

وعلى الرغم من حملة الإصلاحات التي أطلقت في الرياض، إلا أن هدفها كان التعمية عن إنتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة، وهو ما حصل قبل أشهر عبر شنّ حملة إعتقالات لكتّاب ونشطاء ورجال دين، في حين كشفت الناشطة دانا أحمد عن أن إنها وغيرها من النشطاء والناشطات تلقوا إتصالات من الأجهزة الأمنية مطالبة إياهم بعدم التعليق على رفع الحظر على قيادة المرأة، وأشارت إلى أن محمد بن سلمان كان يسعى للحصول على الثناء كمن أحدث التغيير، ولكنه لم يكن راغباً حقاً في دعم حرية التعبير.

الكاتب سبنسر، لفت إلى أن حملة الإعتقالات تلك أعقبها حملة اعتقالات واسعة ضد الأمراء ورجال الأعمال بدعوة محاربة الفساد، الشهر الماضي، حيث تم القبض على أكثر من 200 أمير ورجل أعمال، وتم إحتجازهم في فندق ريتز كارلتون.

شاركها مع أصدقائك