الرئيسية + الأخبار + إقليمي + الرياض توسّع عدوانها على اليمن باستهداف الوافدين والمغتربين

الرياض توسّع عدوانها على اليمن باستهداف الوافدين والمغتربين

مرآة الجزيرة

وسط الأزمة الإنسانية اليمنية التي تتفاقم حدتها يوماً بعد آخر، تصعّد سلطات الرياض من حربها على المغتربين اليمنيين، الوافدين إليها، عبر طردهم وترحيلهم.

مغتربون يمنيون أكدوا أن السلطات السعودية قررت طردهم في أسرع وقت، مشيرين إلى أن الطرد أصبح يتم بشكلٍ يومي، والترحيل إلى المنافذ يطال مئات اليمنيين، بالتزامن مع الزجّ بمئات آخرين في السجون، كخطوة تسبق الترحيل النهائي.

وتأتي الخطوات ضد اليمنيين مع توجه السلطات في الرياض لتطبيق نظام “السعودة” وفرض رسوم جديدة على الوافدين، ومن ثم التوقيف، وصولاً إلى التحريض والاعتقالات والترحيل النهائي.

وأصبحت قضية اعتقال اليمنيين بشكل مستمر، إذ  ينشر مغتربون يمنيون صوّراًً ومقاطع فيديو مباشرة لهم من داخل السجون وللمئات من زملائهم، ويؤكدون بأن السلطات السعودية قامت باعتقالهم وإيداعهم السجون من دون أي سبب واضح، وتحت مبررات باطلة، موضحين في أن لديهم وثائق صحيحة وسارية المفعول، وجميع أوراقهم سليمة، وقد دفعوا مبالغ مالية باهظة مقابل التجديد والكفالة، ومع ذلك أودعوا السجن بطريقة مهينة ومجحفة.

وبدءً من يوليو / تموز 2017 ، أصبح أكثر من مليون مغترب يمني ملزم بدفع رسوم شهرية إضافية استحدثتها السلطة في الرياض تحت مسمى “رسوم العمالة الوافدة”، وعلى الرغم من دفع الرسوم إلا أن الكثير من اليمنيين داخل الرياض أضحوا بلا عمل منذ أكثر من عام، فالكثير من الشركات توقفت تماماً عن العمل، وتوقفت معها رواتب الموظفين.

وسبق أن أعلنت السلطات على لسان وزير المالية، محمد الجدعان، أنه على كل عامل وافد ومرافق دفع 100 ريال سعودي شهرياً بدءًا من يوليو / تموز 2017 وحتى نهاية عام 2017.

ومن المقرر  أن تتضاعف الرسوم في عام 2018، إلى 400 ريال شهرياً عن كل عامل وافد ومرافق، لترتفع في عام 2019 إلى 600 ريال شهرياً، و800 ريال شهرياً في عام 2020، حيث تريد الحكومة السعودية تحصيل 65 مليار ريال سعودي من هذه الرسوم، وهو ما يفسّره مراقبون بأن الرياض تهدف إلى إخراج تكاليف حربها على اليمن من جيوب أبنائه المغتربين.

شاركها مع أصدقائك