الرئيسية - النشرة - الأحساء والقطيف: اعتقالات ومداهمات وتخريب منازل الأهالي
أرشيفية

الأحساء والقطيف: اعتقالات ومداهمات وتخريب منازل الأهالي

مرآة الجزيرة

لا يزال سكان القطيف والأحساء يشكلون فريسة للاستهداف الطائفي لأجهزة النظام السعودي الأمنية والعسكرية, ودون استحضار الأحداث البعيدة نسبياً طوال تاريخ الحكم السعودي للمنطقة مطلع العام 1913, نشير إلى أن العقد الماضي لم تمر فترة هدوء نسبي دون أن تقطعها أحداث ووقائع تستهدف النيل من الشيعة سياسياً وأمنياً وحتى اقتصادياً. ولعل الأبرز بينها واقعة البقيع العام 2009 والتي مهدت لانطلاقة انتفاضة الكرامة في فبراير 2011.

الشيخ عباس المازني

في سياق مسلسل القمع المتصاعد ضد الشيعة اعتقلت سلطات مطار الدمام الدولي يوم الأربعاء 22 فبراير الجاري رجل الدين الشيخ عباس المازني أثناء وصوله البلاد عائداً من بيروت.

وهذا الاعتقال الثالث الذي يتعرض له الشيخ المازني 52 عاماً من أهالي الأحساء ويسكن مدينة “الدمام”, إذ سبق أن تعرض للاعتقال العام 1982 لمدة 4 أشهر, كما اعتقل للمرة الثانية العام 1996 لمدة سنة 6 أشهر.

ولا يزال مصير المازني مجهولاً بعد مرور 7 أيام على اعتقاله حيث لم يمكن من الاتصال بعائلته التي لا تعلم حتى اللجظة عن مكان وظروف ومبررات اعقاله.

ومساء يوم الاثنين 27 نوفمبر الحالي هاجمت فرق من قوات المهمات الخاصة وقوات الطوارئ حي “شكر الله” جنوب غرب مدينة العوامية واقتحمت عدد من المنازل بينها منزل المواطن زكي محمد حسن الفرج, ونقل الأهالي سماعهم نداءات استغاثة النساء وصراخ الأطفال على وقع دوي الأعيرة النارية, فيما أكد مصدر مطلع عن تعرض منزل الفرج للتدمير وتخريب الأبواب والنوافذ والأثاث وسرقة الممتلكات بينها مجوهرات وذهب ومبالغ نقدية, كما تمت مصادرة عدد من الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالعائلة, قبل أن يعمد العساكر إلى اعتقال رب الأسرة “زكي الفرج” و 3 من أبنائه.

الحاج “أبو حسين الأوجامي” 61 عام والشاب حسين عاشور تعرضا للاعتقال من عرض الشارع لمجرد مصادفة وجودهما في الطريق العام أثناء انسحاب الفرقة التي هاجمت منزل “الفرج”، وفي حين اطلق سراح “الأوجامي” بعد يوم من اعتقاله, لا يزال مصير الشاب “عاشور” مجهولاً, فيما وردت أنباء مؤكدة تشير إلى نقل “الفرج” وأبنائه الثلاثة إلى سجن المباحث بالدمام.

صورة أرشيفية

مصادر أهلية ذكرت لـ”مرآة الجزيرة” أن المداهمات واقتحام المنازل استمر 3 ساعات متواصلة تخللها اطلاق الأعيرة النارية على الأبواب والنوافذ والسيارات, وأن سيارة الحاج “الأوجامي” تعرضت لوابل من الرصاص قبل أن يتم اعتقاله.

الثلاثاء 28 نوفمبر الجاري استهدفت قوات المهمات الخاصة المدججة بمختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة مدعومة بالمدرعات والعربات المصفحة أسرة “يوسف المصلاب” المعتقل منذ 5 أكتوبر الماضي, واقتحمت منزلهم في حي العوينة وسط بلدة العوامية, وعمدت لتدمير وتخريب المنزل وأثاثه وسرقة ممتلكات الأسرة ومصادرة عدد من أجهزة اللابتوب والجوالات الشخصية.

‏ولم تسلم القديح البلدة المجاورة للعوامية من مسلسل الاستهداف, فقد شنت السلطات السعودية يوم الثلاثاء 28 نوفمبر الجاري هجوماً شرساً على منزل عائلة “الحميدان” وعمدت إلى تحطيم وتخريب أثاث المنزل ومحتوياته واعتقال الشاب “مازن حميدان” واقتياده إلى جهة غير معلومة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك