الرئيسية - النشرة - السيد نصرالله: “أرهبة” حزب الله ليس بجديد.. والرياض لا تصدّق قدرة اليمن على هزيمة جيشها

السيد نصرالله: “أرهبة” حزب الله ليس بجديد.. والرياض لا تصدّق قدرة اليمن على هزيمة جيشها

مرآة الجزيرة ـ سناء ابراهيم

من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن والكيان “السعودي”، قدّم الأمين العام لـ”حزب الله” في لبنان السيد حسن نصر الله، قراءة في الأحداث التي تشهدها المنطقة وانعكاسات التطورات الميدانية والسياسية على الواقع الإقليمي والمحلي للدول، في ظل إستمرار الرياض بسياسة التدخل ومحاولة الهيمنة على البلدان وتطويعها، وهو ما فشل في إستهداف بيروت عبر محاولة النيل من وحدة اللبنانيين، وما تبع ذلك، من إرضاخ الرياض للجامعة العربية لإصدار بيان يدين الجمهورية الإسلامية في إيران، ويعمد إلى أرهبة “حزب الله”.

في كلمة متلفزة، يوم الإثنين 20 نوفمبر، وسّع السيد نصرالله دائرة سياسة “النأي بالنفس” الذي ينتهجها لبنان حيال الأزمات في المنطقة، معلناً عن أن عناصر الحزب ستخرج من العراق بعد الانتصار على “داعش” الذي ظهرت معالم نهايته مع تحرير كامل أراضي البوكمال السورية على الحدود مع بلاد الرافدين، وشدد على أن المقاومة لم ترسل أي سلاح إلى أي دولة عربية، باستثناء فلسطين المحتلة، وذلك رداً على الإتهامات التي وجّهت إلى المقاومة بتزويد اليمن والعراق وسوريا بالصورايخ.

وتعليقاً على إجتماع وزراء الخارجية العرب، قال السيد نصر الله إن إتهام حزب الله بالإرهاب ليس جديداً وهو متوقع وأكد أ ن لا شيء يدعو للتوتر بل يدعو للأسف. وربط بين عملية تحرير البوكمال وإجتماع وزراء الخارجية، مشيراً إلى أنه في الساعات التي كانت القوات السورية وحلفائها يحررون البوكمال وبينهم “حزب الله” قامت الجامعة العربية بوصف “حزب الله” بالمنظمة الإرهابية واتهمت ايران بأنها دولة راعية للارهاب بينما هي كانت تساهم بمحاربة الارهاب.

أين حاربت الرياض “داعش”؟

وتساءل السيد نصرالله “أين حاربت السعودية داعش؟”، معتبرا أن مسار الإتهام لـ”حزب الله” وإيران هو مسار أمريكي، وهو المشروع الذي فشل في المنطقة، وتباع أن الذين أفشلوا المشروع الأميركي “سيعاقبون وأن أحد أشكال العقاب ملاحقتهم بتهم الارهاب”.

“قبل أيام قاموا بوضع حركة النجباء وعصائب أهل الحق العراقية على لائحة الإرهاب”، قال السيد نصرالله، مشيراً إلى أن هذه اللائحة تتسع لكل الفصائل العراقية التي قاتلت “داعش” الوهابية، وأن هذا الأمر سيمتد كما في اليمن ولبنان وفلسطين، وستهدد دول كما تم تهديد لبنان بوضعها على لائحة “الإرهاب”، وهو ما سيتم مواجهته بالحكمة.

وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع اللبنانية، قال السيد نصرالله “ننتظر جميعاً عودة رئيس الحكومة الذي بالنسبة لنا غير مستقيل إلى أن يأتي ونرى، ونحن منفتحون على أي نقاش في البلد، وشكر سماحته الموقف الرسمي اللبناني في اجتماع الوزراء العرب والجهد الخاص للوزير جبران باسيل”.

الى ذلك، أشار السيد نصرالله إلى أن الرياض لا تريد التصديق أن اليمنيون هم الذي يقاتلون في اليمن ويحققون الإنتصارات والسعودي يريد الهرب من حقيقة أنه فاشل أمام اليمنيين وأمام جيشهم ولجانهم الشعبية وأمام رجالهم وأطفالهم، وشدد أن “على السعودي أن يقر بهذه الحقيقة لا الهروب منها”، ونفى بشكل قاطع تدخل “حزب الله” وقتاله في اليمن وإطلاقه الصواريخ.

ووجه تساؤلات عن الموقف العربي تجاه اليمن الذي يقبع تحت وطأة العدوان، قائلاً:”أنا أسأل الذين اجتمعوا في القاهرة هل اليمن بلد عربي وجزء من الأمن القومي العربي؟ هل الشعب اليمني شعب عربي؟ الغرب وبعض الاميركيين ما عاد بمقدرتهم السكوت”، مشيراً إلى أن “الواقع هو أن هناك حرب شعواء على دولة عربية إسمها اليمن وأنتم تناقشون بالصاروخ الذي أطلق على الرياض ولكن هناك حقائق أن الطائرات”السعودية” تقصف بصورة يومية اليمن وهناك عشرات آلاف الشهداء أغلبهم من المدنيين وهناك تهديد بالمجاعة وإنتشار للكوليرا”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك