الرئيسية + النشرة + قائد “أنصار الله”: النظام السعودي استبدادي.. وانقسامات آل سعود تؤول إلى الانفجار

قائد “أنصار الله”: النظام السعودي استبدادي.. وانقسامات آل سعود تؤول إلى الانفجار

مرآة الجزيرة ـ عامر الحسن

بعد استمرار السعودية في عدوانها على اليمن أفقر بلدان المنطقة، لأكثر من 900 يوم، عبثت خلالها بالبشر والحجر وفتكت بحياة اليمنيين المدنيين، محاولة تفتيت البلاد والعباد، تواجه الرياض بقيادتها لتحالف العدوان مقاومة يمنية صلبة ومستميتة، تتراءى عبر الجبهات الحدودية في الرد العسكري للجيش واللجان الذي يصل الى الداخل السعودي، ليرسم مشهدية جديدة في معادلة الحرب التي تلهث الرياض خلفها، عبر سياساتها التقسيمية وعدوانها وتدخلاتها في البلاد. من هنا، أكدّ قائد حركة “أنصار الله” السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن “السعودية لن تكون بمنأى عن التقسيم ولكن يُراد لها أن تستكمل دورها ليأتي عليها الدور في الأخير”.

وخلال مقابلة مع صحيفة “26 سبتمبر” اليمنية، اتهم السيد الحوثي النظامين السعودي والإماراتي بلعب دور تخريبي لتنفيذ مؤامرة تقسيم المنطقة العربية، مشيراً إلى أن “الانقسامات داخل السعودية ستكبر فالنظام استبدادي يسعى لفرض نفوذه على حساب بقية شركائه”.

السيد الحوثي وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالعدوان الاميركي السعودي على اليمن، مشدداً على أن الرياض وابو ظبي ليسوا معنيين بالشأن اليمني، قائلاً: “اليمن دولة مستقلة لها استقلالها، ولها كرامتها، ولها حريتها.. وهم ليسوا أوصياء آدم في عياله!”، مشدداً على أن “ما فعلوه من عدوان شامل ومن احتلال للأرض ومن قتل للأطفال والنساء ومن تدمير للبنية التحتية ومن تدخل سافر في كل شؤون اليمن هوانتهاك واضح لسيادة اليمن واستقلاله.. والشرعية للشعب اليمني”.

وهاجم قائد “أنصار الله” محاولات الرياض المستميتة لتقسيم الدول العربية، عبر بث سموم الارهاب والترهيب والدعم لجماعات متطرفة وافتعال الازمات السياسية مع دول الجوار، ورأى السيد الحوثي أن بذور التقسيم لن تكون بعيدة عن الرياض، خاصة في ظل ما تشهده أروقة النظام السعودي من انقسامات داخل أسرة آل سعود، قائلاً: “إن تلك الانقسامات ستكبر وتتوسع على نحو أكبر لأن الأسلوب القائم حالياً في إدارة السلطة في السعودية استبدادي جداً ويسعى لفرض نفوذ أو سيطرة مطلقة لصالح محمد بن سلمان على حساب بقية شركائه من أبناء أسرتهم”.

قائد “أنصار الله”، رأى أن شعب “السعودية” يعاني من تبعات عدوان السلطات السعودية على اليمن، والذي كان ثمنه “باهظاً على الصعيد الاقتصادي، معتبراً أن التدهور الاقتصادي سيشعل فيتل التحركات في البلاد على الصعيد الشعبي، لأن “الشعب يعي أن ثرواته تنهب لصالح حروب ولصالح أمريكا ولصالح قوى أجنبية فيما هو يتفاقم وضعه الاقتصادي نحو الأسوأ ويعاني ويدخل في مشاكل نتيجة لذلك في كل المجالات (مشاكل اقتصادية ومشاكل أمنية ومشاكل اجتماعية) إلى غير ذلك”.

في السياق عينه، أعلن السيد الحوثي، عن مساندته لمن سماهم بـ”القوى الحرة” في صفوف الشعب المناهضة للسياسات الخاطئة التي يتبناها النظام السعودي، واصفاً اياها بأنها “سياسة عدائية”.

الجبهات الحدودية ترد على “استباحة السعودية للدم اليمني”

وعرّج السيد الحوثي على سياسة التطبيع مع كيان الاحتلال “الاسرائيلي”، ومخططاته التوسعية في المنطقة التي تتتم عبر التحالفات مع دول خليجية في مقدمتها الرياض والمنامة، مشيراً إلى أن تنفيذ المخططات “الاسرائيلية” لن تكون السعودية في منأى عنه. واعتبر أن “إسرائيل” تستغل تحالفاتها مع دول عربية إلى أقصى حدّ ممكن لضرب الأمة في واقعها الداخلي ولتنفيذ كثير من الأجندة لتمزيق الأمة وإضعافها.

وبالتزامن مع تشكيل السعودية ومن معها تحالفات دولية تدّعي استهدافها للارهاب، اقترح السيد الحوثي تسمية التحالف الجديد بـ”التحالف الدولي لدعم الارهاب”، معتبراً أن هذا التحالف الذي استحدثته الرياض وفّر الدعم لـ”داعش” ولغيره من الجماعات الإرهابية والمتطرفة، سواء في العراق أو في سوريا.

أما فيما يتعلق بالصراع بين أطراف تحالف العدوان لفرض السيطرة في المناطق اليمنية خاصة الجنوبية، بيّن قائد أنصار الله أن “أحد أهداف السعودية والإمارات في محافظات الجنوب هو احتلال الأرض والسيطرة على البشر وتحويلهم إلى مجرد فئات مُستّغلَّة وكباش فداء في محارق قوى العدوان لتنفيذ أجندة قوى العدوان في أي منطقة”، معتبراً أن تجنيد أبناء الجنوب كمرتزقة للعدوان يعتبر “من أكبر الشواهد على أن كلاً من النظام السعودي والإماراتي لم يأت إلى الجنوب حسب قولهم لتحرير الجنوب ولاستقلال الجنوبيين وانفصالهم عن بلدهم اليمن وإنما له أهداف أخرى هي احتلال الأرض واستعمار البشر واستغلالهم والتحكم بهم”.

إلى ذلك، أضاء قائد “أنصار الله”، على الرد الدائم للقوات اليمنية على العدوان السعودي المستمر في ازهاق ارواح الشعب اليمني بأطفاله ونسائه ورجاله، عبر الجبهات الحدودية، التي تسدد عبر قوات الجيش واللجان الضربات الحاسمة لصدّ هجمات العدوان.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك