الرئيسية + الأخبار + إقليمي + تناغم الترحيب “السعودي_الاسرائيلي” بهجوم ترامب على ايران

تناغم الترحيب “السعودي_الاسرائيلي” بهجوم ترامب على ايران

مرآة الجزيرة

فور انتهاء خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب المنتقد لاستمرار الاتفاق النووي الذي أبرم بين ايران والدول 5+1، في العام 2015، خرجت ردود الفعل الدولية المستنكرة لموقفه، وأكدت الدول الأساسية في الاتفاق تمسكها ببنوده، فيما وقف كيان الاحتلال “الاسرائيلي” ومعه “السعودية” و”الإمارات” و”البحرين” بجانب الموقف الأمريكي الذي دفع بالاتفاق إلى اروقة “الكونغرس”.

وفي أول تعليق على الخطاب، خرجت الرياض مرحبة بهجوم ترامب على الاتفاق، مشيرة الى أن رفع العقوبات سمح لإيران بتطوير برنامجها للصواريخ الباليستية وزاد من دعمها لحزب الله اللبناني وجماعة انصار الله في اليمن.

على المنوال نفسه، جاء الترحيب “الاسرائيلي”، متناغماً مع الموقف السعوي تجاه العدوانية التي شنّها ترامب،  وادعى رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، أن هناك فرصة لتغيير الاتفاق النووي وسلوك إيران في المنطقة.
في سياق متصل، جاءت التصريحات البحرينية والاماراتية، متطابقة مع مواقف تل أبيب والرياض في مهاجمة طهران.

بالمقابل، أعلن زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا تمسكهم بالاتفاق. وفي بيان مشترك، صدر عن مكاتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعربت الدول الثلاث عن قلقها “من التبعات المحتملة لموقف ترامب الذي يصب باتجاه عدم المصادقة على الاتفاق النووي”.

وشددت الدول على رغبتها في الحفاظ على استمرارية خطة العمل المشتركة الشاملة بخصوص الاتفاق النووي والتزام كافة الأطراف به، الأمر الذي يخدم المصالح الوطنية المشتركة, حسب نص البيان.

وعلى أثر الخطاب الأميركي، أجرى الرئيس الفرنسي مع نظيره الإيراني حسن روحاني اتصالاً هاتفياً، أكدّ خلاله مواصلة فرنسا وحلفائها الأوروبيين الالتزام بالاتفاق. وشدّد على أن عدم دعم أميركا للاتفاق لن ينهيه.

هذا، وكان الرئيس الايراني حسن روحاني قد رد سريعاً على تصريحات ترامب، وقال إن الأخير لا يحق له إنكار اتفاقية متعددة الأطراف أصبحت وثيقة دولية وليست اتفاقاً ثنائياً، مضيفاً أن الشعب الإيراني يحترم جميع الاتفاقات الدولية ويلتزم بها، وأكدّ مواصلة بلاده التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن طهران ستلتزم بالاتفاق النووي ما دامت مصالحها محفوظة.

ردود فعل مناهضة لقرار ترامب

بدورها، انتقدت موسكو إستراتيجية ترامب حيال طهران ووصفتها بـ “الخطاب العدائي والمهدد” مؤكدة أن الاتفاق النووي مع طهران لا يزال سليما. وتابعت أن “رئيس الولايات المتحدة لديه سلطات عديدة، ولكن ليس هذه السلطة”.

كما أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية أن موسكو تعتبر إجراءات ترامب بحق إيران “خاطئة” وستحاول نقل هذه الفكرة إلى واشنطن عبر الحوار.

من جانبها، قالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني “إن ترامب لا يمتلك صلاحية إلغاء الاتفاق النووي” مشددة على أن الاتحاد يعارض فكرة إلغاء الاتفاق، وأضافت “لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بوصفنا مجتمعاً دولياً -وأوروبا بالتأكيد- بتفكيك اتفاق يعمل ويؤتي ثماره”.

بدروه، المدير العام لوكالة الطاقة الذرية الدولية يوكيا أمانو، أكد أن طهران قبلت بأشد عمليات التفتيش في العالم و”تخضع في الوقت الحاضر لأشدّ نظام تحقق نووي في العالم”، لافتاً الى أن وكالة الطاقة الذرية دخلت حتى الآن إلى المواقع التي طلبت زيارتها، وهو رد على اتهام المفتشين التابعين للوكالة بعدم استخدام كامل صلاحياتهم بسبب الضغوط الإيرانية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك