الأخبارشؤون محليةشهداء الصلاة

بيان علماء القطيف: لنقم احتفالاتنا مع اتخاذ الإجراءات الأمنية

أصدر جمع من علماء القطيف بيان طالبوا فيه أخذ الإجراءات الأمنية بعد ما تم إستهداف كل من مسجد الإمام علي في القديح بمحافظة القطيف و مسجد الإمام الحسين في حي العنود بالدمام.

نص البيان :

سم الله الرحمن الرحيم

بسم الله والحمد لله ،والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين ….. وبعد….

انطلاقاً مما ورد عن أئمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين من حث المؤمنين على إحياء أمرهم بما يتضمنه هذا الإحياء من إشاعة وترويج للقيم المثلى والمبادئ العليا للإسلام العزيز ففي أمالي الطوسي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ وَ أَنَا حَاضِرٌ: اتَّقُوا اللَّهَ، وَ كُونُوا إِخْوَةً بَرَرَةً مُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ، مُتَوَاصِلِينَ مُتَرَاحِمِينَ، تَزَاوَرُوا وَ تَلَاقَوْا وَ تَذَاكَرُوا وَ أَحْيُوا أَمْرَنَا.

وجرياً على ماهو المتعارف من الاحتفال بميلاد منقذ البشرية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وإحياء هذه الليلة العظيمة بالعبادة والقربات والطاعات ،في كل عام وفي مختلف ربوع ومناطق بلدناالمصونة القطيف العزيزة فإنا نهيب بجميع المؤمنين والمؤمنات من إخواننا وأبنائنا وأخواتنا وبناتنا بالاهتمام والرعاية والإعتناء بإقامة هذه الشعائر ،وعدم الإصغاء للأراجيف والإشاعات التي يبثها المغرضون لإعاقة إقامة هذه الشعائر الجليلة والحذر من تناقلهاوترويجها ؛ مع ضرورة مراعاة الظروف الأمنية الراهنة التي تحيط بالمنطقة وذلك يقتضي أن يتعاون المؤمنون فيما بينهم على مجموعة من الإجراءات ،التي تفوت الفرصة على المجرمين المتعطشين لسفك الدماء وانتهاك الحرمات نذكر منها:-

١-العمل والتعاون مع اللجان التطوعية والكوادر الشبابية ،في كل منطقة بحسبها والالتزام بتوجيهاتهم ،التي روعي فيها الحذر والحيطة.

٢-التيقظ والحذر من أي حركة مريبة أو شخص مشتبه به ،والمسارعة بإبلاغ المتصدين والمنسقين في كل المواقع.

٣-اقتصار الأخوات المؤمنات على الاحتفال والإحياء لهذه الليلة العظيمة ،في الحسينيات النسائية التي يتوافر فيها اللجان الشبابية المسؤولة عن الحركة .

٤-تقنين الاحتفالات في الأماكن المفتوحة والعامة ،واختزالها في الأماكن المركزية الخاضعة للبرامج واللجان التطوعية.

٥-استثمار هذه الليلة في الإحياء والعبادة فهي ليلة طاعات وقربات وجاء في فضلها وفضل التعبد فيها بأنها تلي ليلة القدر فضلاً وبركة ومقاماً.فقد روي عن الباقر( ع )هي أفضل الليالي بعد ليلة القدر فيها يمنح الله العباد فضله ويغفر لهم بمنه فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى.

٦-الابتعاد عن المظاهر العبثية والممارسات التي تتنافى مع قداسة ومقام هذه الليلة ،والإمتثال لهدي أهل البيت عليهم السلام بأن يكون المجتمع الإيماني صورة تجسد الوعي والمسؤولية والوقاروالتدين ،ففي أمالي الطوسي عن الصادق (ع)قال:( مَعَاشِرَ الشِّيعَةِ، كُونُوا لَنَا زَيْناً، وَ لَا تَكُونُوا لَنَا شَيْناً، قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً، وَ احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ كُفُّوهَا عَنِ الْفُضُولِ، وَ قَبِيحِ الْقَوْلِ).

نسأل الله أن يصون هذا المجتمع المؤمن المسالم الذي يتسم بمبدأ الأخوة والوئام لجميع شركائه في الوطن من المخاطر ،وأن يجنبه شر الأشرار وكيد الفجار إنه سميع مجيب وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

جمع من علماء القطيف

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى