الرئيسية + النشرة + 39 عاماً على انتفاضة المحرم.. فتيل الثورات لم يهدأ أمام سُعار همجية آل سعود

39 عاماً على انتفاضة المحرم.. فتيل الثورات لم يهدأ أمام سُعار همجية آل سعود

مرآة الجزيرة ـ تقرير سناء ابراهيم

على امتداد 39 عاماً، خطّ أهالي القطيف والأحساء حروف الثورة والانتفاضة، التي ولدت من رحم المعاناة والاضطهاد والغطرسة. ثورة شعّ فجرها في موسم الانتصارات التي خطّها التاريخ منذ فجر الإنسانية في عاشوراء الإمام الحسين”ع” سبط النبي الأكرم محمد”ص”، لتنسج خيوط “انتفاضة المحرم” المجيدة الممتدة تأثيراتها حتى اليوم على اتساع بلدات القطيف والأحساء، لتُعلن الرفض لكل أشكال الظلم والاستبداد المتمثل بشتى ألوان التردي في الأوضاع السياسة والثقافية والإقتصادية، والمرسوم “بحكم السيف”، الحكم الذي تمكّن به آل سعود من السيطرة على الحجاز ومناطق شبه الجزيرة العربية.

ليلة الـ6 من المحرم لعام 1400هجري، الموافق 25 نوفمبر 1979، كانت انطلاقة فتيل الانتفاضة، حين قرر أهالي القطيف والأحساء تأدية العزاء الحسيني خارج المآتم والحسينيات عبر تظاهرات سيّارة تجوب شوارع البلدات، على الرغم من المنع والحظر المفروض على الشعائر الدينية والممارسات العبادية للطائفة الشيعية، بدعاوى ومزاعم التكفير من قبل النهج الوهابي، الذي كان يتذوق مرارة الاحتجاجات حيث تزامنت التحركات مع اعتصام “جهيمان” في الحرم المكي الشريف.

إلى شوارع القطيف والأحساء خرج المُعزون بعد الاستماع إلى المجلس العاشورائي في حسينيات ومساجد البلدات، وشجّع الخطباء حينها الثورة على الظلم وتطبيق مفاهيم عاشوراء الحسين”ع” للقضاء على الظلم والاضطهاد. كان من بين الخطباء الشيخ حسن الصفار والسيد مرتضى القزويني وخطباء آخرون، واتخذت التظاهرات التي خرجت بشكل علني وحاشد، منحى سياسياً، بعد كسر الجماهير الحظر الحكومي السلطوي على الأهالي لمنعهم من إحياء الشعائر، فقررت السلطات مواجهة الكلمة بالرصاص كما اعتادت “سلطات حكم السيف”، ودفعت بجنود الحرس الوطني إلى الساحات والشوارع.

وقعت الصدامات خلال التظاهرة التي جابت شوارع المدينة الرئيسة في القطيف المركز انطلاقاً من ساحة الخزان (الشهداء فيما بعد) ثم واصلوا مسيرهم إلى حي “المسعودية” قرب ثانوية القطيف حيث حدث أول صدام مباشر بين قوات القمع “السعودية” المزوّدة بالهراوات والرشاشات وقنابل الغاز، وبين جماهير الشعب الأعزل الذي لا يملك سلاحاً سوى إرادة التحدي والتوق للكرامة والحرية، والذي رفض التراجع وأصرّ على الاستمرار في المسيرات، فعمدت قوات الحرس الوطني بقيادة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز, الملك لاحقاً, إلى تنفيذ هجوم شديد بالهراوات على المتظاهرين الذين ردّوا بالحجارة وقطع الخشب والإشتباك بالأيدي، وهنا جاء دور قنابل الدخان، والغاز المسيل للدموع، فألقيت مئات القنابل واستغل الحرس هذه الفرصة فبدأ يضرب بوحشية.

9 محرم.. يوم مأساة تساوى فيه الموت والحياة

وفي اليوم التالي، عشية السابع من محرم الموافق لـ26 نوفمبر، لم يقف القمع بوجه الأهالي الذين أحيوا العزاء بمواكب تقليدية، على الرغم من انتشار عديد الجنود “السعوديين” على الأرض، وخرجت مسيرات في أنحاء شوارع بلدات وقرى القطيف والأحساء، بمشاركة 70 ألف مواطن، من رجال ونساء وأطفال، من كافة الفئات العمرية، وعلَت حينها الهتافات المطلبية المستلهمة من ثورة الحسين”ع”، والتي لم يحتمل صداها آل سعود، وشكلت مصدر القلق لدى السلطات الخائفة من الشعارات والهتافات والمسيرات والمواكب الحسينية، فلجأت لمواجهة كسر الحظر المفروض على تأدية الشعائر الحسينية، ومنحت لقواتها حق استخدام كل الوسائل المتاحة، فدفعت بمئات الجنود المدججين بالسلاح إلى الساحات لمواجهة الأهالي في القطيف والأحساء وبدأ الرصاص الحي ينهمر من كل الاتجاهات وفي كل المناطق.

يوم التاسع من محرم/ 28 نوفمبر، كان يوم الفصل، يوم ارتوت أراضي القطيف والأحساء من دماء أبنائها الذين ارتقوا على مذبح الحرية والمطالب المشروعة في شهر محرم الحرام، برصاص القوات “السعودية” بمختلف قطاعاتها، لتواجه آلاف المتظاهرين الذين غطوا مختلف الشوارع، رفضاً للإهمال والتهميش والتمييز الطائفي. يومها، شكّل الطوفان البشري مشهداً لم يسبق له مثيل في المنطقة.

مواعظ الخطباء, وبيانات الحركات الثورية, وتصاعد الزخم الثوري في المنطقة أبّان انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران على نظام الشاه المقبور, عوامل أثّرت ولعبت دوراً بارزاً في تحريك روح الثورة والانتفاضة على واقع الظلم والفساد، وانكشف الغطاء عن روح التمرّد ضد نظام الرياض العنوان الأبرز للطغيان والاستبداد.

ومع استمرار مشهد التحشيد والمسيرات، وتوافد الأهالي إلى شوارع المدينة، عزّزت السلطة عديد قواتها العسكرية واستقدمت التعزيزات ونصبت المدافع وحشدت العسكر، خاصة في مدينة سيهات، التي كان صوت المتظاهرين الهادر بشعارات الانتفاضة والمطالب، يستفزّ الجنود ويدفعهم للرد بالمدافع والرصاص الحي.

الشاب حسن القلاّف شهيد الانتفاضة الأول و فاتح عهد الشهداء

استمرّت المسيرات خمسة أيام رغم الرصاص الحي الذي أطلقه العسكر المحتشدين ناحية مركز شرطة القطيف، لمواجهة الجموع المنتفضة، إثر نزيف الدم الذي بدأ مع اختراق إحدى الرصاصات الغادرة من أسلحة القوات السعودية، جسد الثائر حسن القلاّف، وارتقى أول شهيد للانتفاضة، حيث افتتح نهج الثورة بخط الدم القاني، بعد أن فتح عناصر الحرس الوطني النار على الجموع الغاضبة الثائرة، وحُفر في تاريخ “انتفاضة المحرم في القطيف” يوم التاسع من المحرم المضمّخ بالدماء الطاهرة لعشرات الشهداء.

وتصاعدت المواجهات في مدينة القطيف وتحولت إلى صدام دموي شديد حيث أثيرت حفائظ الجماهير إثر اعتقال بعض الخطباء ونفيهم، فخرجت الحشود رافعة شعارات الثورة لتواجه بقنابل الغاز الكثيفة وكعوب البنادق والعصي الكهربائية، لكن المسيرة تواصلت وهي تجوب الشوارع، ما ولّد حالة ذهول وهستيريا عند قوات السلطة، التي ردّت على شعارات المتظاهرين بإطلاق النار عشوائياً على حشود الثوار، ومع ارتفاع التكبيرات والهتافات، تصاعد عنف السلطة ليحصدر أرواح 5 شهداء، التحقوا بركب الشهيد القلاّف، وكان في مقدمتهم الشاب سعيد عيسى مدن القصاب (20 عاماً) والذي قدِم من مدينة (صفوى) ليشارك في انتفاضة مدينة القطيف، كما استشهد الفتى بسّام السادة (18 عاماً) كما سقط عدد كبير من الجرحى.

يوم 9 من المحرم، خرج 24 ألف متظاهر في تشييع الشهيد سعيد مدن، في صفوى، وتقاطر الأهالي من كافة القرى الواقعة على الشريط الممتد من صفوى شمالاً حتى سيهات جنوباً، وحضرت المواكب الحاشدة من مدينة القطيف وسيهات والعوامية وأم الحمام والبحاري وتاروت وسنابس والجارودية وغيرها.. وتجمعوا عند مقبرة صفوى وهاجم خطباء الثورة سياسات السلطة ورموزها وحملت الجماهير صورة الشهيد إلى جانب رفاته وقميصه الغارق بالدماء المرفوع على عصا طويلة بينما رُفعت على الجانب الآخر الآية الكريمة “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”.

تكاثر أعداد الشهداء والجرحى لم يُردع الهمجية السلطوية عن مهاجمة المشيعين، لتشتعل الشوارع خلال تشييع جنازة الشهيد سعيد مدن، بشعارات الثورة والرفض للنظام السعودي والتنديد بسياساته فواجهت قوات السلطة السعودية المشيعين بالرصاص الحي فأصابت عدة رصاصات جثمان الشهيد مدن، فردت الجماهير الغاضبة على القوات السعودية بقنابل المولوتوف والحجارة والأخشاب، فسقط أربعة شهداء وسبعة وثلاثين جريحاً بينهم عدة نساء.

وبعد أن تحولت القطيف والأحساء إلى ساحة حرب حقيقية بفعل عدوانية القوات الأمنية، التي فجرت نزيف الدم بأسلحتها الرشاشة، بعد أن استعانت بالمروحيات وتمترس جنودها في أبراج عالية كمباني خزانات الماء وأسطح العمارات ومنائر المساجد وراحوا يطلقون رصاصاهم الغادر على الجماهير في الشوارع وعلى الأهالي في منازلهم, فسُجل ارتقاء أكثر من 23 شهيداً، وجرح 800 آخرين، فيما تم تسجيل 2000 حالة إعتقال، في مقابل ذلك، أشارت بعض المصادر إلى مقتل نحو 20 عسكرياً وجرح أكثر من 400 آخرين بحجارة الثوار وقنابل المولوتوف الشعبية.

الشعارات والجدران والمنشورات.. وسائل إعلام الانتفاضة

“انتفاضة المحرم” التي لم يكن لها مثيل على مرّ تاريخ المنطقة، شكلت مشروع إصلاح سياسي تأسيسي، حمل بمضامينه الكثير من المطالب التي تحولت لشعارات ثابتة في تظاهرات المنطقة، المستلهمة لمطالبها من مفردات الخطاب الحسيني العاشورائي، على المستويات كافة. ولعل من أبرز الشعارات كانت “المساجين في أعناق الجميع/ لا سنية لا شيعية… وحدة وحدة إسلامية/ لا شرقية ولا غربية ثورة ثورة إسلامية/ دين النبي واحد ما في تفرقة/ الموت لآل سعود/ الموت لأمريكا” وغيرها من الشعارات التي حملت مضامين المطالب الشعبية، التي تصدرتها رفع الظلم وإنهاء التهميش وإطلاق سراح المساجين السياسين، والكفّ عن سياسة الطغيان والحرمان، والتمييز الطائفي.

جدران المباني وواجهات الشوارع الرئيسية كانت جزءاً أساسياً في ثورة محرم، حيث حملت ووثقت المطالب والشعارات أيضاً، وشكلت قلقاً مستمراً للسلطات التي شكلت فرقاً من عناصر الأمن لملاحقة الجدران وطمس الكتابات التي دوّنت عليها، ومن تلك العبارات: “أيها الناس أفيقوا واسلكوا درب الحسين حاربوا الطغيان والظلم وكونوا ثائرين/ لا نخاف السجن والقتل ولا غلّ اليدين كلنا ضد أمريكا وعلى خط الحسين/ ثورتك يا حسين للعالم هداية والظلم والجور لا بد له نهاية/ يابن سعود شيل ايدك كل الشعب ما يريدك/ اقطعوا النفط عن أمريكا ـ فليسقط العملاء/ يا أمريكا شيلي ايدك كل الشعب ما يريدك” وغيرها من الشعارات التي رفضت التدخل الأميركي والتسلط والاستيلاء على النفط كسلاح استراتيجي للعرب والمسلمين، واستغله آل سعود لمصالحهم، وتمكين الاستعمار من الأرض وثرواتها.

أما المنشورات الثورية، فكانت وسيلة إعلام وإخبار وتواصل، بعد حظر السلطات للتجول، ومنع الهتافات والتظاهرات والانقضاض عليها، وقطع “شبكة الهاتف السلكي (الأرضي)”، الوسيلة الوحيدة المتوفرة حينها، فعمد الأهالي إلى استخدام المناشير كوسيلة تواصل واعلام واخبار الجماهير بالخطوات والبرامج والأنشطة المتلاحقة لاستكمال الثورة، في الحسينيات والمنازل، خاصة في وقت عاشت المنطقة خلاله حالة من التعتيم الإعلامي، أنكرت خلاله السلطات حصول ثورة في الأحساء والقطيف أو حتى حراك، وانهالت بادعاءاتها الكاذبة للحفاظ على قوتها أمام العالم، وأفرزت بطشاً لم يكن له مثيل.

أحد أبناء القطيف الذي عايش انتفاضة محرم، يقول لـ”مرآة الجزيرة”، “شخصياً شاركت بقذف الحجارة في وجه العسكر المدجج بالسلاح، إلا أن احداً من العالم لم يلتفت إلى انتفاضتنا”، مستدركاً بالمقاربة سريعاً بين ما حدث في العوامية قبل أشهر حين حولتها سلطات آل سعود إلى ساحة حرب التهمت آلاتها البشر والحجر، وبين انتفاضة المحرم.. يقول: “في انتفاضة المحرم1400 لجأت السلطات السعودية أيضا لإهدار الدم الطاهر وإزهاق الأرواح البريئة وكانت تلك الانتفاضة المباركة فتيل الثورات، إلا أن أحداً لم يضيء عليها”، ولفت إلى أن “التطور التكنولوجي والأقمار الاصطناعية التي تبث الأحداث، عملت على فضح العدوان السلطوي على العوامية في الزمن الحالي ولكن سابقاً لم يكن شيئاً من هذه التقنيات متاحاً”.

نساء القطيف والأحساء.. أسس وأعمدة الانتفاضة

الضربات الدموية التي وجهتها القوات السعودية إلى أهالي القطيف والأحساء في انتفاضة المحرم، لم تسلم منها النساء كما الرجال، ولعبت المرأة دوراً قيادياً بارزاً، وسجلت بحروف الدم استشهاد أول امرأة في الانتفاضة وهي السيدة فاصمة غريب التي أصيبت برصاصات غاشمة وهي داخل منزلها.

وبالدم الثائر وعلى تموجات أوتار الحرية، ومع تصاعد بريق الثورة وارتفاع وقع التحركات على الأرض، شكلت النسوة عصب وعضيد ثورة المحرم مستلهمات الصبر والقوة من عزيمة نساء كربلاء، وأثارت مشاركتهن الانتباه في ظل بروز دورهن داخل المجتمع المحافظ دينياً وسياسياً، حيث أنهن شاركن في إعداد “المولوتوف” داخل المنازل وتزويد الثوار به لردع القوات عن استخدام الرصاص الحي بوجه الشعب الأعزل.

وفي وسط الساحات وميدادين الاحتجاجات كانت المرأة أساس وصوت ورمز للقوة والصمود، فيما برز دورهن في إيواء الشباب المطارد وإسعاف الجرحى ومداواتهم، ما تسبب باعتقال العشرات منهن، كما تعرضت كثيرات منهن للإصابات بالجراح جرّاء رصاص السلطة وهراوات العساكر.

وعلى امتداد سنوات 4 عقود من الزمن، تخللتها الكثير من الأحداث والاضطهاد والاعتقالات والتقييد والبطش السلطوي بقوة السلاح, نفّذ آل سعود سياسات تصعيدية ممنهجة لتحقيق مآربهم في قمع المنطقة، التي أبى أهلها الرضوخ، على الرغم مما تعرضوا له خلال انتفاضة المحرم التي قُمعت بشتى أنواع الأسلحة والجنود..
وبعد 32 عاماً، رسم الأهالي انتفاضة ثانية اشتعل فتيلها في مطلع العام 2011، فانطلق حراك المنطقة مجدداً وفي صورة أكثر تنظيماً وعنفواناً وإصراراً وأعمق وعياً وأوسع تطلعاً وطموحاً وأهدافاً.. في فبراير 2011 خرج المارد الجماهيري مرة أخرى نافضاً الرماد عن جمر الثورة على الطغيان والاستبداد السياسي والديني, رافضاً الظلم المسشتري وتجددت المطالب على مرأى العالم، الذي التفت هذه المرة بفضل وسائل الإعلام المتطورة إلى الاضطهاد الواقع على أبناء القطيف والأحساء.

واستكملت معالم الانتفاضة على حكم آل سعود عبر الحراك الميداني والنشاط السياسي والحقوقي والإعلامي المتواصل حتى العام الحالي 2017..

وفي هذه الجولة من كفاح شعب القطيف والأحساء كشَّر النظام السعودي عن أنياب الحقد الطائفي مستعرضاً ضد الأهالي العزل أشرس أدوات وأسلحة البطش والتنكيل عبر اعتقال المئات واغتيال وتصفية وإعدام العشرات على رأسهم الرمز الشيعي الشهيد الفقيه الشيخ نمر النمر، وكانت ذروة التصعيد الهجوم الطائفي الوحشي في مايو الماضي على بلدة العوامية الصامدة وفرض الحصار العسكري عليها والذي لم تنتفِ آثاره حتى اليوم.. هجوم وحصار على بلدة آمنة وأهلها المسالمين العزّل استمر أكثر من 100 يوم وأنتج فائضاً من صور البطش والقتل والتدمير الدموي أمام مرأى ومسمع من العالم كلّه، الذي وقفت حكوماته الداعمة لسلطات الرياض بفعل سياسة المال والنفط والسلاح صامتة، إلاّ من أصوات الأحرار حول العالم..

وسرعان ما انكشفت جرائم آلة الحرب العدوانية للنظام السعودي على حي “المسوّرة” الأثري والأحياء المجاورة له داخل مدينة العوامية، وعبّر العالم عن صدمته اتجاه الجريمة البشعة والوحشية الطائفية الشرسة المتقيّحة حقداً وتمييزاً وهابياً، وانفضحت فصول الجريمة السعودية الواقعة على أهالي القطيف والأحساء أمام منظمات المجتمع الدولي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك