أدبياتشهداء الصلاة

حقد المشانق

حقد المشانق والظلام السادي

سحق الورود على سهول بلادي

فتك الغراب ببلبلٍ وحمامةٍ

نشر النعيب ونغمةَ الأوغادِ

روّى بطون الأرض من أشلائنا

ورؤوسنا في حضرة القوّاد

هذا دم (الأحساء) أخضرُ مثلما

قلب النخيل وضحكة الأجداد

وعلى (القديح) من الحسين نبوءةٌ

فـ(تكربلت)ْ من سالف الآبادِ

ومن (العنود) تمازجت أرواحنا

بدم الصلاة وسكرة استشهادِ

أنا أيهذا الوغد عزةُ كربلا

عشق الحسين يشدُّ في إيقادِي

أحسبت أنك بالحزام تخيفني؟

أو أنني سأفر في إرعادِ؟

خسئ المنون وكل حقد ناسفٍ

أن ينسف (العباس) من أمجادي

خسئ الظلام وكل بومٍ ساهرٍ

يقتاتُ بالإرهاب والأحقادِ

لن تقتلوا فينا الحسين وصوتُنا

ما بُح بالـ(هيهات) حين ينادي

لن تقتلوا فينا الحياة، ولونها

زاهٍ بأعيننا، بغير سوادِ

هيا افتحوا سيل الرصاص بصدرنا

فقلوبنا أقوى من الجلاّدِ

هل تعرفون الرعب؟ ذقتم طعمه؟

الخوف موعدكم بكل وهادِ

هل تعرفون الحبّ؟ كلا والذي

خلق القلوب بنسمةِ الإيجادِ

يا زارعين الموت في محرابنا

سنؤمُ كل الناسِ للأمجادِ

الموت أول خطوةٍ بطريقنا

الموتُ أول ساعة الميلادِ

إبراهيم بوشفيع

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى