الرئيسية + تقارير + فضيحة شهداء الواجب.. الحقيقة كما أظهرتها الوثائق

فضيحة شهداء الواجب.. الحقيقة كما أظهرتها الوثائق

الحقائق قد تكون موجعة وصادمة, وقد يكون إظهارها مصدر ألم للبعض الذي يريد أن يطمسها ليقدم روايات الزور والافتراء لتشويه خصومه الأبرياء وليسبغ على عناصره الشيطانية مسحة ملائكية ليخدع الرأي العام ويُمرّر أجندته الطائفية والسياسية لمحاصرة وتصفية معارضيه, لكن الحقيقة تظهر ولو بعد حين،،،

مرآة الجزيرة

تلقت “مرآة الجزيرة” وثائق وصور وتسجيلات تثير الكثير من الشكوك والتساؤلات حول مدى صحة المعلومات التي تتضمنها بيانات وزارة الداخلية السعودية حول ادعائها تعدد وتكرار الحوادث التي تقع في منطقة القطيف أو بقية المناطق وتصفها دوماً بالعمليات الإرهابية.

الفيديو والمكان لا يكذبان:

الوثائق التي حصلت عليها “مرآة الجزيرة” عبر البريد الإلكتروني تُثبت زيف وكذب ادعاءات بيان وزارة الداخلية الذي صدر أمس الثلاثاء استكمالاً لبيان سابق صدر الأسبوع الماضي حول تعامل قوات الأمن مع الانفجار الذي استهدف سيارة من نوع تويوتا أسكويا في مركز مدينة القطيف التجاري وأودى بحياة شابين أحدهما مدرج على قوائم المطلوبين للوزارة التي قالت عبر بيانها أن السيارة معمم عن سرقتها بتاريخ 8/4/1438هـ واستخدمت في ارتكاب جرائم إرهابية وجنائية. دون أن تفصح عن اسم مالكها الأصلي أو الجهة التي أبلغت عن سرقتها.

بيان الداخلية أشار إلى أن التحقيقات في الحادث كشفت أن ضحايا الانفجار هما فاضل عبدالله آل حمادة المعلن عنه كمطلوب أمني بتاريخ 29/01/1438هـ، والشخص الآخر هو محمد حسن آل صويمل المطلوب أيضاً للجهات الأمنية بحسب البيان دون أن تتم الإشارة إلى تاريخ إعلان إدراجه على قوائم المطلوبين حيث لم يسبق للوزارة أن نشرت اسمه كمطلوب أمني في أي من بياناتها أو قوائمها الصادرة قبل استشهاده في الانفجار.

وأضاف بيان الداخلية السعودية بأنه ثبت ارتكاب الشابين العديد من الجرائم الإرهابية بمعية أشخاص آخرين ومشاركتهم في قتل 10 من رجال الأمن في منطقة القطيف والقرى والبلدات التابعة لها والسطو المسلّح على سيارات نقل أموال والاعتداء المسلّح على مبنى شرطة القطيف.

البيان أشار إلى أن الشهيدين الذين تم اغتيالهما نهاية الأسبوع الماضي عبر عبوة ناسفة زُرعت في سيارتهما شاركا بتاريخ 3/8/1438هـ في اختطاف وقتل وكيل الرقيب/ هاشم غرمان الزهراني الذي يعمل في شرطة مرور القطيف، وأيضاً في قتل العريف/ عبد الله عقيل محيل الدلبحي الذي يعمل في جهاز المباحث العامة الواقع في بلدة عنك.

التسجيلات أظهرت زيف ادعاءات الداخلية وفسادها، وهي التي لم تتوان عن وصف قتلاها الذين قضوا في خلافات داخلية، بشهداء الواجب، كحال الرقيب هاشم الزهراني، والعريف عبد الله الدلبحي، اللذين تم تلفيق تهمة قتلهما إلى الناشطَين محمد الصويمل وفاضل حمادة.

الداخلية السعودية ادعت عبر بيانها أن مقتل الزهراني تم برصاص الناشطين أثناء تأديته واجبه الوظيفي، فيما كشفت الوثائق المسرّبة أن مقتله جاء بعد خلافات حادة مع ضباط آخرين، أرسلوا مسلحيهم إلى مكان سهره واقتادوه خارجاً بعدما أوثقوا البقية، وقد وجد الزهراني مقتولاً في سيارة من نوع هيونداي حمراء اللون، تعود ملكيتها إلى أحد الذين تواجدوا في الاستراحة.

فكلاهما الزهراني والدلبحي قتلا في حادثة وقعت يوم الجمعة 28 أبريل الماضي وسط سهرة ليلية أغلب حضورها من منسوبي الأجهزة الأمنية مع عدد من فتيات الليل، في إحدى استراحات بلدة عنك قريباً من طريق الجبيل ـ الظهران السريع، وهي منطقة يصعب على الشيعة دخولها والتحرك فيها بأمان, وقد شهدت عدة اشتباكات طائفية بين المجموعات الشبابية في أوقات متفرقة خلال الأعوام العشرة الماضية.

مجون جنسي مع قاصرة أم مهمة رسمية؟

الإثباتات والصور والمشاهد المُوثقة بالوقت والتاريخ تُظهر تواجد عدد من الرجال والنساء داخل صالة مجهزة على شكل مسرح مخصص للرقص واللهو حيث تظهر أضواء ملونة راقصة في أرجاء المكان الذي يظهر فيه رجال ونساء يرتدون ملابس السهرات الليلية على الطريقة الغربية, يرتدي فيها الرجال قمصان شبابية حديثة وقصّات شعر شبابية تتماشى مع آخر صرعات الموضى الغربية, بينما ترتدي النساء ملابس قصيرة تظهر مفاتنهنّ وهنّ في كامل الأناقة بمكياج وتسريحات شعر ملونة.

الإثباتات تُوثق وتظهر تواجد رجل شرطة المرور المغدور به هاشم الزهراني الذي أشار بيان وزارة الداخلية أن “آل حمادة والصويمل” شاركا في عملية اختطافه وقتله, حيث يظهر الزهراني وهو يجلس بجانب إحدى الفتيات الصغيرات في السن بمعية عدد آخر من الشبان والفتيات بينهن فتاة في سن المراهقة، فيما تثبت بطاقات عمل ووثائق رسمية أخرى انتماء أغلب الموجودين لأجهزة أمنية وعسكرية.

رجال أمن أو سكارى ومفسدون:

مصدر أمني رسمي تحدث لـ”مرآة الجزيرة” سارداً لحظة عملية تلقي مركز شرطة سيهات يوم الجمعة 28 أبريل الماضي البلاغ عن حادثة سطو مسلح واختطاف أحد الأشخاص ومقتل رجل داخل سيارة من نوع مازدا زرقاء اللون تُظهر وثائق الملكية تبعيتها لرجل الأمن الزهراني, الذي اختُطف بواسطة سيارة من نوع هيونداي حمراء اللون, وأضاف: السيارة الهيونداي تخص أحد المتواجدين في الإستراحة بحسب الإثباتات الرسمية لمركز الشرطة الذي أرسل فرقة طوّقت الموقع الذي شهد حفلاً مختلطاً راقصاً حوى مشروبات كحولية وتناول المخدرات بحسب مرفقات التحقيق الأولى من قبل المباحث الجنائية وشرطة مدينة سيهات.

الوثائق والإثباتات الموثقة التي حصلت عليها “مرآة الجزيرة” تضع جميع البيانات الرسمية الصادرة من قبل وزارة الداخلية السعودية موضع الشك والريبة، فتحليل المعطيات يدفع بالمراقب إلى تكذيبها وتفنيد ما أوردته حول تكرار إلصاق تهم إرهابية بمواطنين شيعة من منطقة القطيف بشكل متتابع منذ اندلاع الحراك السلمي في المنطقة بداية العام 2011 وحتى اليوم وهي الفترة التي قتل خلالها 49 شخصاً برصاص القوات السعودية خلال قمع التظاهرات السلمية أو مداهمة نشطاء الحراك ودائماً ما تتهمهم بالمشاركة في عمليات إرهابية استهدفت مقرات ورجال أمن والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

لماذا القطيف دون غيرها؟

المعطيات تكشف مدى تعمد الأجهزة الأمنية رفع مستوى التوتر والاحتقان الطائفي ضد الطائفة الشيعية في منطقة القطيف على وجه الخصوص، حيث تم رصد انتشار مئات الآلاف من التغريدات والرسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة تطالب باستباحة منطقة القطيف والقضاء على جميع الشيعة فيها أو ترحيلهم إلى إيران استناداً لانتمائهم للمذهب الشيعي والدعوات الصريحة إلى استبدالهم بمواطنين آخرين أو تشريدهم لبقية المناطق، وهو ما يتكرر باستمرار مع كل حادثة تدعي الداخلية فيها وقوع عملية إرهابية تطال رجال الأمن في منطقة القطيف أو خارجها.

آخر هذه الحملات الإعلامية التي تبدو منسّقة في بداياتها وتوقيتها ظهرت فور تسرّب خبر مصرع قائد المهمة العسكرية في بلدة العوامية فجر الاثنين الماضي, سبقتها حملة أخرى فور تسريب خبر الاعتداء المسلّح على الاستراحة الليلية التي اختطف منها رجل المرور الزهراني, وكان هدف الحملة إثبات مقتل شرطي المرور هاشم الزهراني بمعية موظف المباحث العامة عبدالله الدلبحي بدعوى إخلاصهم في أداء عملهم ضد “الإرهابيين” الشيعة في العوامية والقطيف.

تسلسل أحداث يكشف خفايا جريمة “شرف” ومخدرات

مصادر أمنية أخرى مطلعة على مجريات التحقيق كشفت لـ”مرآة الجزيرة” بأن شرطي المرور الزهراني تعرّض لمحاولة قتل سابقة وقعت في مدينة الدمام أصيب خلالها بعدة رصاصات وذلك أثناء تواجده بشكل شخصي أمام إحدى صالات الأفراح دون التمكن من معرفة السبب الحقيقي لتواجده أمام الصالة في وقت متأخر من الليل، كما لم تُكشف هوية الجاني ودوافع الاعتداء في حينه، بينما أكد المصدر الأمني أن التحقيق في قضية اختطاف الزهراني ومقتله وزميله الدلبحي قاد إلى معرفة خيوط جريمة ذات شقين الأول ثأر قبلي على صلة بقضايا الشرف, والثاني صراع بين عصابات ترويج المخدرات وشبكات الدعارة المحمية من قبل عناصر أمنية, وساهم في تنفيذ جريمة القتل عناصر أمنية زملاء للمجني عليهما، وهو ما تدعمه الصور ومقاطع الفيديو التي تثبت تواجد الرقيب الزهراني في السهرة الليلية وظهوره إلى جانب عدد آخر من زملائه مكبلين بطريقة احترافية وهم مرميين على وجوههم على أرض “المرقص الليلي”!

وأشارت المصادر الأمنية أن بيان الداخلية الذي حمّل آل حمادة وآل صويمل مسؤولية مقتل الزهراني والدلبحي يتنافى بالكامل مع حقيقة وتفاصيل تصفية الزهراني وزميله دون تصفية أو حتى المساس بالأشخاص الآخرين العاملين ضمن قطاعات أمنية وعسكرية مختلفة والمتواجدين في الاستراحة وقت الحادثة، وإن الأمر برمّته يتعلق بالثأر للشرف وبالتنافس والصراع الضخم بين عصابات تجارة المخدرات والمشروبات الكحولية وشبكات الدعارة وإستغلال النفوذ والحماية من قبل ضباط كبار في أجهزة الأمن المختلفة للإيقاع وتسهيل الاعتداء على فتيات ونساء يقعن ضحايا ابتزاز وخداع من قبل عناصر في الجهاز “الأمني الحكومي”، وبالخصوص من قبل العاملين في جهاز المباحث الجنائية وجهاز الحقوق المدنية في القطيف.

مَنْ يدير ويحمي ترويج الفساد والمخدرات والخمور وتجارة السلاح؟

يؤكد نشطاء سياسيون محليون بأن بلدة العوامية كما بلدات القطيف الأخرى تعاني منذ أكثر من 20 سنة مضت من  تنامي عصابات محلية تُتاجر في المخدرات والأسلحة النارية تحت حماية ودعم ضباط أجهزة الأمن المختلفة وبتوجيه مباشر من قبل وزارة الداخلية بهدف إفساد المجتمع المحلي في منطقة القطيف، وهو أمر مُثبت في عدد من البرقيات المسرّبة من قبل موقع ويكليكس للقنصلية الأمريكية في الظهران وبعض السفارات الغربية في العاصمة الرياض.

ويضيف ناشط آخر بأن هذه العصابات تتحرك بشكل منظم بناء على أوامر وتوجيهات مباشرة من قبل ضباط متنفذين في وزارة الداخلية منذ بداية الحراك السلمي في المنطقة في محاولات للاندساس بين صفوف النشطاء السياسيين ووسط المتظاهرين لتنفيذ مهام تجسسية وللإيقاع بالمطلوبين وتصفيتهم وارتكاب عمليات نهب وسطو مسلح بشكل منظم في أوقات مختلفة بغرض تشويه الحراك السلمي، وقد وصلت ذروتها في نهاية العام 2013 و2014 في حركة تصعيدية لإبراز حالة من الانفلات الأمني كانت تستهدف الإطاحة بحاكم المنطقة الشرقية السابق الأمير محمد بن فهد، الأمر الذي تم على أثره إعفاؤه وطرده من أمارة المنطقة وإحلال نائبه وغريمه الأسبق الأمير سعود بن نايف شقيق وزير الداخلية الحالي!

استراحات أم نواد ليلية وأوكار رذيلة:

وفيما يتعلق بمواقع شبيهة لموقع الجريمة هناك حقيقة ينبغي تثبيتها فأطراف المدن الآهلة بالسكان وخاصة منطقة أبو حدرية أو كما يصطلح عليها “طريق أبو حدرية” تضم العشرات من الاستراحات الخاصة التي تعود ملكيتها لضباط ورجال أمن وتجار كبار وقد استغلت هذه المنطقة لأنها تقع على طريق الكويت القديم شبه المهجور الواقع وسط مناطق زراعية ضمن المنطقة الصحراوية النائية التابعة سابقاً لمحافظة القطيف جنوب غرب مطار الملك فهد الدولي حيث يتعمد المسؤولون إبعاد كافة أشكال التنمية عن هذه المناطق لإبقائها بعيدة عن حركة عموم الناس ما يجعلها مناسبة لممارسة عمليات التبادل وتهريب المخدرات والمشروبات الكحولية من دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وتسيير أعمال تجارة الأسلحة المهربة من القطاعات العسكرية والتي يتم بيعها على أبناء المناطق لنشر العنف والجريمة، بالإضافة لاستغلال استراحات ومباني تلك المنطقة النائية لإحياء السهرات الماجنة.

كما تجدر الإشارة أن أخطبوط عصابات المخدرات المحمي من قبل أجهزة الداخلية ينتشر في أغلب مناطق “السعودية” وهو نشاط يُمارس بشكل روتيني من قبل ضباط كبار في وزارة الداخلية، ومن قبل أشخاص مستغلين للقوة والنفوذ والحماية التي توفرها لهم مناصبهم وقربهم من أمراء في العائلة الملكية.

تفجير سيارة آل حمادة والصويمل

منذ اليوم الأول لاغتيال الشابين آل حمادة والصويمل أكد شهود عيان سماعهم لدوي الانفجار والتقطوا عدداً من الصور التي أظهرت تواجد عدد من سيارات الأمن المدنية والمظلّلة بالكامل قبل الانفجار على بعد عشرات الأمتار من مسرح الجريمة، وكان لافتاً عدم تضرر أي من السيارات المركونة على جانبي الطريق أو المحلات التجارية المحاذية لموقع التفجير. ما يشير إلى استخدام عبوة انفجارية صغيرة بقصد اشعال النار في خزان الوقود بما يحصر آثار الانفجار داخل السيارة المستهدفة، وهو ما يفسر إصرار العناصر الأمنية على إطالة مدة الحريق إلى أن تفحمت الجثث للتأكد من موتها قبل السماح لسيارات الاطفاء بالاقتراب من السيارة المحترقة لإخماد النيران.

فيما قال بيان الداخلية الصادر مساء أمس ((تبين من اجراءات فحص السيارة احتواؤها على عبوات حديدية متفجرة إحداها انفجرت داخل السيارة ووجدت آثارها في الموقع)) إلا أن فحص وتدقيق الصورة التي قدمتها الداخلية يكشف أن القطع المشار لها كعبوات متفجرة سليمة تماماً وشبه نظيفة من آثار الحريق، حيث تظهر لامعة مقارنة ببقية أجزاء السيارة المحيطة بها، كما يبقى السؤال معلقاً لماذا لم تنفجر هذه العبوات بسبب انفجار العبوة الأخرى أو بفعل حرارة النيران المشتعلة؟ ولعل الجواب تكشفه صور السيارة التي أظهرت التدمير الناتج عن انفجار العبوة الصغيرة واضحاً في مؤخرة السيارة بقرب خزان الوقود.

جريدة عكاظ: فبركات مفضوحة

على صلة بالقضية نشرت جريدة عكاظ السعودية المقربة من جهاز المباحث العامة في عددها الصادر اليوم الأربعاء 14 يونيو الجاري صورة لثلاثة أشخاص ملثمين يحملون السلاح وعنونتها بـ ((“إنستقرام الهالك آل صويمل” يكشف تدربه في “حزب الله” وولاءه لإيران)) مع الإشارة لوجود صور للزعيم الإيراني الراحل الإمام الخميني ومرشد الجمهورية السيد علي الخامنئي وزعيم حزب الله السيد حسن نصر لله تحت مسمى “ثلاثي الشر” بحسب الصحيفة.

وبعد تحري بسيط عن مصدر وحقيقة الصورة التي أشارت لها الجريدة اتضح بأنها منشورة على عدد كبير من المواقع الإيرانية الإخبارية تشير إلى أنها تحية مرسلة من قبل مقاتلين إيرانيين إلى أهاليهم, وهكذا تنكشف أكثر المحاولات المتكررة والمفضوحة لتزوير الحقائق من قبل وزارة الداخلية السعودية عبر بياناتها الرسمية والصحف المحلية الخاضعة لتوجيهاتها.

ولمعرفة مستوى ومصداقية صحيفة عكاظ يكفي أن نشير إلى أن الذي يتربع على كرسي رئاستها هو الصحفي جميل الذيابي الذي ظهر على شاشة قناة العربية للحديث عن الحصار والعقوبات المفروضة على دولة قطر والتي قال فيها أن معدة القطريين لن تتقبل الطعام القادم من تركيا وإيران وأنها تحتاج لوقت طويل للتأقلم مما أثار موجة من السخرية العارمة التي اجتاحت شبكات التواصل الاجتماعي.

كما تعتذر “مرآة الجزيرة” عن نشر العديد من الصور ومشاهد الفيديو والاثباتات التي تتعلق بقضية مقتل الرقيب هاشم الزهراني نظراً لخصوصية المجتمع في “السعودية”.

 

مرآة الجزيرة

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك